رفض الكرملين الاثنين، ما خلص إليه التحقيق الذي أجرته خمس دول أوروبية من أن المعارض الروسي أليكسي نافالني مات بمادة سامة نادرة خلال وجوده في السجن في سيبيريا قبل عامين، واعتبرت موسكو أنه «لا أساس» لهذه الاتهامات.
واتهمت خمس دول أوروبية هي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا السبت روسيا بتسميمه، بناء على تحقيقات وتحليلات أجرتها وأعلنت نتائجها السبت.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين خلال مؤتمره الصحفي اليومي: «لا نقبل مثل هذه الاتهامات.
نحن نختلف معها.
نعتبر أنها متحيزة، وأنه لا أساس لها من الصحة».
وجاء هذا التعليق بعد تصريح لوالدة نافالني أدلت به الاثنين في الذكرى الثانية لوفاته، وطالبت فيه بتحقيق «العدالة» لنجلها.
وقالت ليودميلا نافالنيا بالقرب من ضريح ابنها في مقبرة بوريسوفسكوي بموسكو: «تؤكّد هذه الخلاصة ما كنّا نعرفه منذ البداية.
كنّا نعرف أن ابني لم يمت بكلّ بساطة في السجن، فهو تعرّض للاغتيال».
وأضافت في تصريح للصحفيين، وبينهم مراسلو وكالة فرانس برس «أظنّ أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، وسنعرف من فعل ذلك.
بالطبع، نتمنى أن يحصل ذلك في بلدنا، وأن تسود العدالة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك