العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
اقتصاد

«الأحواض الجافة» تنضمّ إلى مركز «خفض الانبعاثات البحري»

الخليج | الاقتصادي

انضمت الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية (MERC)، وهو مبادرة مشتركة تشمل ستة أعضاء مؤسسين، في خطوة تهدف إلى توسيع القدرات التقنية للمبادرة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في الق...

ملخص مرصد
انضمت الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية (MERC)، وهو مبادرة غير ربحية تأسست في أثينا بهدف تطوير حلول عملية لإزالة الكربون من القطاع البحري. تأتي هذه الخطوة لتعزيز القدرات التقنية والتعاون الصناعي بين الجهات المعنية، مستفيدة من خبرة الأحواض الجافة في تنفيذ المشاريع الهندسية المعقدة وتعديل السفن. ومن المتوقع أن تسهم خبراتها في توجيه آليات تقييم وترتيب أولويات التقنيات الناشطة لكفاءة الطاقة على مختلف أنواع السفن.
  • انضمت الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية (MERC) في أثينا
  • يهدف المركز لتطوير حلول عملية لإزالة الكربون من القطاع البحري
  • ستسهم خبرات الأحواض الجافة في تقييم وترتيب أولويات تقنيات كفاءة الطاقة
من: الأحواض الجافة العالمية أين: أثينا

انضمت الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية (MERC)، وهو مبادرة مشتركة تشمل ستة أعضاء مؤسسين، في خطوة تهدف إلى توسيع القدرات التقنية للمبادرة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في القطاع.

بموجب هذه الاتفاقية، تنضم إحدى أبرز منشآت إصلاح وتحديث وتعديل السفن على مستوى العالم إلى مبادرة التعاون الصناعي غير الربحية، التي تتخذ من أثينا مقراً لها، والتي شارك في تأسيسها «مركز لويدز ريجستر لإزالة الكربون البحري»، إلى جانب مجموعة من مُلّاك السفن هي: «كابيتال شيب مانجمنت»، و«نافيوس ماريتايم بارتنرز»، و«نيدا ماريتايم إيجنسي»، و«ستار بَلك»، و«ثينا ماريس (إدارة السفن)»، وذلك بدعم من مركز «لويدز ريجستر».

يركّز مركز خفض الانبعاثات البحرية على البحث في إيجاد حلول عملية لإزالة الكربون، وخفض الانبعاثات في القطاع البحري، من خلال الدمج بين الخبرات التقنية والرؤى التشغيلية وتعزيز التعاون الصناعي، بما يدعم الانتقال نحو عمليات شحن منخفضة الانبعاثات الكربونية.

وستشكّل السمعة العريقة للأحواض الجافة العالمية في تنفيذ المشاريع الهندسية المُعقّدة، إلى جانب خبرتها في استخدام التقنيات المتقدمة على متن السفن العاملة، لتكون ركيزةً أساسيةً في المرحلة المُقبلة من الأعمال المشتركة لمركز خفض الانبعاثات البحرية.

مع تنامي الدور المحوري لأحواض بناء وإصلاح السفن في دمج أنظمة كفاءة الطاقة، يتوقع أن تسهم خبرات الأحواض الجافة العالمية في توجيه آليات تقييم التقنيات وترتيب أولوياتها واستخدامها على مختلف أنواع السفن.

وقال نيكوس كاكاليس، المدير العام لمركز خفض الانبعاثات البحرية MERC: «تلتزم الأحواض الجافة العالمية بتقديم الدعم والتعاون لإنجاز أعمال المركز التقنية والتحليلية، كما تقدّم المؤسسة نوعاً من الرؤى العملية التي لا تُكتسب إلا على مدار عقود طويلة في تنفيذ مشاريع التعديل والتحديث الكبرى.

الجدير بالذكر أن فوائد هذه الخبرة لن تقتصر فقط على مساعدتنا لفهم ما هو مُتاح تقنياً فحسب، بل ما يمكن تنفيذه بكفاءة وأمان ضمن بيئة حوض سفن واقعية».

وأضاف: «إن هذا الجمع بين المعرفة الهندسية العميقة والخبرة التشغيلية المباشرة ستساعد مركز خفض الانبعاثات البحرية على ضمان تركيب التقنيات الناشئة بصورة آمنة وفعّالة، وعرضها بطريقة مجدية تجارياً».

ويأتي انضمام الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية في وقت يشهد فيه تسارعاً ملحوظاً في أنشطة البحث والتطوير، بما يشمل التركيز على تكثيف الدراسات المتعلقة بتقنيات كفاءة الطاقة الناشئة، وتعزيز التكامل العملي بين الأنظمة المتقدمة المُطبقة على السفن العاملة حالياً.

فيما قال القبطان الدكتور رادو أنتولوفيتش، الرئيس التنفيذي لشركة الأحواض الجافة العالمية: «تتيح لنا عضويتنا في المركز خفض الانبعاثات البحرية، فرصة للمساهمة بخبراتنا الهندسية في مجالات تعديل السفن وتحديثها، ضمن تضافر الجهود للتركيز على تطوير حلول يُمكن للقطاع تطبيقها فعلياً.

إن التحديات المرتبطة بإزالة الكربون من الأسطول القائم تتطلب نهجاً عملياً قائماً على الأدلة، ونرى في هذا التعاون قيمة مُضافة حقيقية للعمل جنباً إلى جنب مع شركاء مركز خفض الانبعاثات البحرية لإعادة تطوير التقنيات ووضع استراتيجيات دمج فعالة تتناسب مع مختلف أنواع السفن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك