وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

مكتبة الإسكندرية تُطلق فيلم "باسششت.. أول طبيبة مصرية" ضمن سلسلة "عارف"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع

أطلقت مكتبة الإسكندرية أحدث إنتاجاتها الوثائقية" باسششت. . أول طبيبة مصرية"، والذي يسلط الضوء على ريادة مصر القديمة في علوم الطب، حيث يقدم رحلة بصرية شيقة تمزج بين فلسفة الشفاء وبين البراعة الطبية الم...

ملخص مرصد
أطلقت مكتبة الإسكندرية فيلمها الوثائقي الجديد بعنوان 'باسششت.. أول طبيبة مصرية' ضمن سلسلة 'عارف'. يسلط الفيلم الضوء على ريادة مصر القديمة في علوم الطب من خلال سيرة أول طبيبة مصرية. يستعرض الوثائقي المنظومة الطبية المتقدمة في مصر القديمة وأدواتها الجراحية.
  • يقدم الفيلم رحلة بصرية تجمع بين فلسفة الشفاء والبراعة الطبية المهنية
  • يستعرض مسيرة باسششت كأول طبيبة تصل لمنصب رئيسة الطبيبات
  • يبرز الأدوات الجراحية والأطراف الصناعية المستخدمة في الطب المصري القديم
من: مكتبة الإسكندرية أين: الإسكندرية

أطلقت مكتبة الإسكندرية أحدث إنتاجاتها الوثائقية" باسششت.

أول طبيبة مصرية"، والذي يسلط الضوء على ريادة مصر القديمة في علوم الطب، حيث يقدم رحلة بصرية شيقة تمزج بين فلسفة الشفاء وبين البراعة الطبية المهنية، كاشفاً كيف كانت مصر مهدًا للعلوم في العالم القديم.

وذلك في إطار جهود مكتبة الإسكندرية المستمرة ضمن مشروع" عارف.

أصلك مستقبلك".

يستهل الفيلم رحلته من عمق التاريخ، للتأكيد على أن مصر لم تكن فقط أرض للحضارة بل أيضاً قبلة للاستشفاء، ويستعرض ولادة ملوك الأسرة الخامسة كما ورد في بردية" وستكار"، وصولاً إلى الممارسة الواقعية للطب كمهنة وعلم.

وينقل الوثائقي المشاهد ليروي له سيرة السيدة: " باسششت"، التي خلّدت اسمها على لوحة" الباب الوهمي" بمقبرة ابنها، كأول طبيبة تصل لمنصب رئيسة الطبيبات، ويستعرض مسيرتها الملهمة بداية من تلقيها العلم في" برعنخ" (بيت الحياة) بالمعابد، ومروراً بممارستها تخصصات دقيقة كعلاج السموم وجبر الكسور والأورام، وإشرافها على تدريب القابلات.

كما يبرز الفيلم المنظومة الطبية السابقة لعصرها التي عملت بها" باسششت"، وأدوات جراحية وأطرافاً صناعية مثل: " القدم التعويضية" و" كرسي الولادة" المحفوظين حالياً بالمتحف القومي للحضارة المصرية، موضحًا دقة التخصص الطبي آنذاك الذي أبهر المؤرخ" هيرودوت" وجعله يقول: " في مصر طبيب لكل داء: واحد للعيون، وآخر لأمراض البطن، وثالث لآلام الرأس".

يتتبع الفيلم أيضاً أثر هذا الإرث، مشيراً إلى اكتشاف عالم الآثار المصري" سليم حسن" للوحة" باسششت" عام 1932، وكيف أصبحت مصر في الدولة الحديثة قبلة للاستشفاء، لدرجة أن" أبقراط" أبو الطب اليوناني أقرَّ بأن البرديات المصرية في" سايس" و" منف" كانت المراجع الرئيسية لعلوم الطب والجراحة في العالم القديم.

ويختتم الوثائقي رسالته بتأكيد مقولة رائد الطب والأديب المصري الدكتور محمد كمال حسين، واصفاً هذا التطور الحضاري بدقة حين قال: " إن الطب عند المصري القديم شكل نقطة تحول بين فن العلاج وعلم الطب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك