العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

القناة 12 العبرية تكشف كيف اعتمد عناصر حماس على الإيموجي في شن هجوم 7 أكتوبر

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

أفادت القناة 12 العبرية، بأن عناصر النخبة في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» استخدموا الرموز التعبيرية «الإيموجي» في شن هجوم 7 أكتوبر 2023. .وبحسب تقرير القناة، خَلص الجيش الإسرائيلي إلى أن الإشارة ...

ملخص مرصد
كشفت القناة 12 العبرية أن عناصر النخبة في حركة حماس استخدموا الرموز التعبيرية (الإيموجي) كشفرة سرية لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023. وبحسب التقرير، عثر الجيش الإسرائيلي على تداول لهذه الرموز في الهواتف المحمولة لعناصر النخبة يوم الهجوم. وأشار التقرير إلى أن حماس اعتمدت على الرموز التعبيرية في التمهيد لهجمات سابقة خلال سبتمبر 2022 وأبريل 2023.
  • عناصر النخبة في حماس استخدموا الإيموجي كشفرة سرية لهجوم 7 أكتوبر 2023
  • الجيش الإسرائيلي عثر على تداول للرموز في هواتف عناصر النخبة يوم الهجوم
  • حماس اعتمدت على الرموز التعبيرية في التمهيد لهجمات سابقة خلال 2022 و2023
من: عناصر النخبة في حركة حماس أين: قطاع غزة متى: 7 أكتوبر 2023 وسبتمبر 2022 وأبريل 2023

أفادت القناة 12 العبرية، بأن عناصر النخبة في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» استخدموا الرموز التعبيرية «الإيموجي» في شن هجوم 7 أكتوبر 2023.

وبحسب تقرير القناة، خَلص الجيش الإسرائيلي إلى أن الإشارة التي اعتمدها عناصر النخبة في حماس للشروع في هجوم السابع من أكتوبر 2023 تمثل في سلسلة من الرموز التعبيرية «الإيموجي».

وأشارت إلى «العثور على تداول لرموز الإيموجي في الهواتف المحمولة التابعة لعناصر النخبة، والتي ضبطت يوم الهجوم، ما دفع الجيش إلى الاستنتاج بأن تسلسل الرموز ذاته كان بمثابة الشفرة السرية الدالة على شن العملية».

ووفقًا للتقرير، اعتمدت حماس على الرموز التعبيرية في التمهيد لشن هجوم واسع النطاق خلال سبتمبر 2022، وأبريل 2023.

وادعى أن حماس لم تتمكن من تنفيذ خططها في المرتين السابقتين بسبب «خلافات داخلية».

وقبل أيام، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» تفاصيل جديدة حول التحقيقات التي تجريها اللجنة العسكرية في تعامل الجيش الإسرائيلي مع وثائق خطة حركة «حماس» والتي جاءت بعنوان «جدار أريحا» لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر.

وزعمت الصحيفة أن القيادي في حركة «حماس» رائد سعد، هو الذي حوّل رؤية يحيي السنوار ومحمد الضيف بشأن الهجوم على إسرائيل إلى خطة واقعية قابلة للتنفيذ، ورغم ذلك عارض بشدة تنفيذ الهجوم.

وقالت الصحيفة العبرية إن اللجنة مفوضة للتحقيق مع المسئولين العسكريين فقط من دون المستوى السياسي في إسرائيل، على الرغم من أنها لجنة خارجية، ويرأسها اللواء احتياط روني نوما.

وعُرضت خطة حماس للهجوم على إسرائيل على الاستخبارات الإسرائيلية لأول مرة في العام 2018 وتم عرضها أيضًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن أوجه القصور داخل الجيش الإسرائيلي تجسدت في الاستهتار بالخطة واستبعاد رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي منها، وكشف هاليفي نفسه أنه لم يسمع بهذه الخطة إلا بنهاية شهر أكتوبر 2023 أي بعد تنفيذ الهجوم.

ووفق الصحيفة، تمكن جهاز المخابرات الإسرائيلي في مايو 2022 من الحصول على الخطة مرة أخرى، بعد أن أصبحت أكثر تفصيلاً وتماسكا من الناحية العسكرية، مقارنة بالإشارة الأولى إليها في عام 2018، والتي كانت أقل وضوحاً و«مجرد رؤية».

وكشفت تحقيقات استخبارات الجيش الإسرائيلي طوال فترة الحرب، أن «حماس» كانت على وشك تنفيذ خطة «جدار أريحا» مرتين على الأقل في العامين السابقين لتاريخ 7 أكتوبر، بالتزامن مع عيد الفصح وعيد الاستقلال في عامي 2022 و2023، وهي معلومات فاتت على جهاز الأمن العام (الشاباك) وجهاز المخابرات في الوقت المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك