قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر لإعادة تفعيل التعاون الأمني

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع

يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نوينز الإثنين زيارة للجزائر تستمر يومين، في محاولة لإعادة التعاون الأمني إلى سابق عهده بين البلدين، على وقع توترات دبلوماسية مستمرة بين باريس والجزائر. .وهذه الزيارة...

ملخص مرصد
يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز زيارة للجزائر تستمر يومين لإعادة تفعيل التعاون الأمني بين البلدين، في ظل توترات دبلوماسية مستمرة. تأتي الزيارة بدعوة من نظيره الجزائري السعيد سعيود، وتشمل مناقشة قضايا أمنية مثل مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية. يسعى نونيز لإحياء الحوار على المستوى الأمني دون إطلاق مواقف متشنجة.
  • وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يبدأ زيارة للجزائر تستمر يومين
  • الزيارة تهدف لإعادة تفعيل التعاون الأمني بين البلدين
  • تشمل مناقشة مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية وعودة المقيمين غير الشرعيين
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ونظيره الجزائري السعيد سعيود أين: الجزائر متى: الإثنين (تاريخ غير محدد)

يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نوينز الإثنين زيارة للجزائر تستمر يومين، في محاولة لإعادة التعاون الأمني إلى سابق عهده بين البلدين، على وقع توترات دبلوماسية مستمرة بين باريس والجزائر.

وهذه الزيارة بالغة الحساسية أعلن عنها بعد دعوة وجهها وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود إلى نظيره الفرنسي قبل أشهر عدة.

ورغم أنها تأخرت، فإنها تبدو مؤشرا أوليا على حدوث انفراج، بحسب وكالة «فرانس برس».

والجمعة، قال نونيز الذي يتوقع وصوله إلى العاصمة الجزائرية بعيد الظهر «أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري.

تم التحضير (للزيارة) بين الطواقم (المعنية) على المستوى التقني، وننتقل الآن الى المرحلة السياسية».

ورغم أنه ليس من المقرر عقد اجتماع مع الرئيس الجزائري بعد، لم يستبعد الوزير الفرنسي هذا الاحتمال في تصريح الاثنين لإذاعة فرنسا الدولية قال فيه «سأرى ما سيحصل على الأرض».

والجمعة أوضح أنه ستتم خلال «اجتماع العمل» مناقشة «كل القضايا الأمنية»، وأبرزها مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.

وأضاف «كنت واثقا دائما بإمكان إحياء العلاقات الأمنية مع الجزائر (.

) هذه الزيارة هي تتويج لهذا الموقف الذي يتمثل في مواصلة التحاور مع السلطات الجزائرية حول مسائل الأمن.

في رأيي أن هذا الأمر لا غنى عنه».

لكن الملف الأصعب يبقى عودة المواطنين الجزائريين المقيمين في شكل غير قانوني بفرنسا إلى بلادهم.

وقال مصدر مطلع على الملف إن الجزائر لم تقبل حتى اليوم بعودة أي مواطن جزائري ينطبق عليه هذا الوضع.

وبداية فبراير، أكد الوزير الفرنسي أن قيامه بزيارة للجزائر ينتظر «تحركا» أو «بداية رد» بالنسبة إلى هذا الموضوع، وكذلك في شأن كريستوف غليز، الصحفي الفرنسي الذي أوقف في مايو 2024 في منطقة القبائل وحكم بداية ديسمبر أمام الاستئناف بالسجن سبعة أعوام بتهمة «تمجيد الإرهاب».

وإذا كان ثمة عامل معين يقف وراء ترجمة هذه الزيارة في شكل ملموس، فإنه بقي من دون إعلان.

وكانت العلاقات بين البلدين شهدت تدهورا قويا منذ صيف 2024، مع اعتراف فرنسا بخطة الحكم الذاتي «تحت السيادة المغربية» للصحراء الغربية، حيث يستمر النزاع منذ خمسين عاما بين الرباط وانفصاليي جبهة البوليساريو المدعومين من الجزائر.

«قد نكون في لحظة احتواء للأزمة».

وتوالت بعدها فصول التوتر.

من خطف مؤثر جزائري يعارض نظام الرئيس عبد المجيد تبون في أبريل 2024، إلى توقيف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في نوفمبر 2024، قبل أن ينال عفوا من الرئيس الجزائري بعد ذلك بعام، إلى اتهام موظف قنصلي جزائري في إبريل 2025، وصولا إلى طرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية في الجزائر بعد بضعة أيام من ذلك.

وقالت النائبة الفرنسية من حزب الخضر سابرينا صبيحي للوكالة الفرنسية أخيرا «أرى أن هناك إشارت إيجابية تصدر من الجانبين».

وأضافت صبيحي التي التقت رئيس الجمعية الوطنية في العاصمة الجزائرية «من جهة، هناك نقل كريستوف غليز إلى مكان قريب من الجزائر العاصمة، إضافة إلى قول الرئيس الجزائري (سأعيد جميع مواطنيّ).

ومن جهتنا، يقول وزير الداخلية (سإتوجه بنفسي) «إلى الجزائر».

قد نكون في لحظة احتواء للأزمة».

وجيرالد دارمانان هو آخر وزير داخلية فرنسي زار الجزائر، وكان ذلك في نهاية 2022.

أما خلفه برونو روتايو فساهمت مواقفه الحادة في تأجيج التوتر، وخصوصا مطالبته بالإفراج عن بوعلام صنصال.

من جهتها، زارت الوزيرة الاشتراكية السابقة سيغولين روايال الجزائر قبل فترة قصيرة، وبادرت على المستوى الشخصي إلى طرح نفسها كوسيطة انطلاقا من ترؤسها جمعية فرنسا-الجزائر، داعية إلى «إعادة بناء الصداقة» بين البلدين.

وخلال زيارته، لا يعتزم لوران نونيز إطلاق مواقف متشنجة على غرار سلفه ولا إعلان أهداف طموحة.

فالأهم، بحسب ما أوردت مصادر دبلوماسية، هو إحياء الحوار، ولو في حده الأدنى، على المستوى الأمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك