أعلنت السلطات المحلية بكل من إقليم القنيطرة وإقليم سيدي سليمان وإقليم سيدي قاسم عن تقدم جديد في عمليات إعادة السكان الذين جرى إجلاؤهم بسبب التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة، في إطار مخططات منظمة تهدف إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية إلى دواويرهم.
وفي إقليم القنيطرة، أفاد بلاغ لعمالة الإقليم أنه “تبعا للبلاغ بتاريخ 14 فبراير2026، وعملا بالتدابير المتخذة لضمان عودة الساكنة المتضررة إلى محلاتها في أفضل الظروف، ونظرا للتحسن الملحوظ الذي عرفه عدد جديد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، تعلن السلطات المحلية بعمالة إقليم القنيطرة عن إعداد مخطط يعنى بتنظيم عودة ساكنة هذه الدواوير”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “يسمح بالعودة ابتداء من يومه الاثنين 16 فبراير 2026”، لفائدة عدد من الدواوير، مع التأكيد على أنه “سيتم الإعلان عن جدول عودة باقي الساكنة تباعا، عبر بلاغات رسمية، وذلك تماشيا مع تطور تقييمات المعطيات الميدانية”.
وفي إقليم سيدي سليمان، أعلنت العمالة “الانتهاء الكامل من عملية إرجاع جميع المواطنات والمواطنين إلى دواويرهم”، موضحة أن هذه العملية تأتي “تنزيلا للتدابير الرامية إلى ضمان العودة الآمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة”.
وأشار البلاغ إلى أن العودة انطلقت تدريجيا يوم 15 فبراير، قبل أن تستأنف يوم 16 فبراير، حيث جرى تمكين باقي السكان من العودة “في ظروف آمنة ومنظمة، مع الحرص على ضمان سلاسة الإجراءات وصون سلامة الجميع”، مؤكدا أن نجاح العملية تحقق “بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وتعاون الساكنة وتفاعلهم الإيجابي مع التوجيهات الصادرة خلال هذه العملية”.
مرحلة جديدة لبرنامج العودة في سيدي قاسم.
أما في إقليم سيدي قاسم، فقد أعلنت السلطات المحلية الشروع في مرحلة جديدة من برنامج العودة، حيث أوضح البلاغ أنه “استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تعلن السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم أنها وضعت جملة من التدبير اللازمة لتأمين مراحل العودة، وذلك بهدف ضمان تنقل آمن للسكان”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “انطلاقا من يومه الاثنين 16 فبراير 2026، سيشرع في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج العودة”، وذلك لفائدة سكان عدد من الدواوير التابعة لعدة جماعات ترابية، من بينها الخنيشات، توغيلت، انويرات، الحوافات، تكنة، بير الطالب، سيدي الكامل، ارميلات، سيدي عزوز وصفصاف.
وأكد البلاغ أنه “سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية”، مهيبا بالسكان غير المعنيين “توخي الحذر وعدم محاولة العودة إلى المناطق المتضررة إلى حين صدور إشعارات رسمية تسمح بذلك”.
وتعكس هذه الإجراءات المتزامنة تقدما في تدبير مرحلة ما بعد الاضطرابات المناخية، حيث تتواصل عمليات إعادة السكان بشكل تدريجي ومنظم، بما يضمن سلامتهم ويساهم في استعادة الحياة الطبيعية بالمناطق المتضررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك