أفادت القناة 12 العبرية، بأن عناصر النخبة في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» استخدموا الرموز التعبيرية «الإيموجي» في شن هجوم 7 أكتوبر 2023.
وبحسب تقرير القناة، خَلص الجيش الإسرائيلي إلى أن الإشارة التي اعتمدها عناصر النخبة في حماس للشروع في هجوم السابع من أكتوبر 2023 تمثل في سلسلة من الرموز التعبيرية «الإيموجي».
وأشارت إلى «العثور على تداول لرموز الإيموجي في الهواتف المحمولة التابعة لعناصر النخبة، والتي ضبطت يوم الهجوم، ما دفع الجيش إلى الاستنتاج بأن تسلسل الرموز ذاته كان بمثابة الشفرة السرية الدالة على شن العملية».
ووفقًا للتقرير، اعتمدت حماس على الرموز التعبيرية في التمهيد لشن هجوم واسع النطاق خلال سبتمبر 2022، وأبريل 2023.
وادعى أن حماس لم تتمكن من تنفيذ خططها في المرتين السابقتين بسبب «خلافات داخلية».
وقبل أيام، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» تفاصيل جديدة حول التحقيقات التي تجريها اللجنة العسكرية في تعامل الجيش الإسرائيلي مع وثائق خطة حركة «حماس» والتي جاءت بعنوان «جدار أريحا» لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر.
وزعمت الصحيفة أن القيادي في حركة «حماس» رائد سعد، هو الذي حوّل رؤية يحيي السنوار ومحمد الضيف بشأن الهجوم على إسرائيل إلى خطة واقعية قابلة للتنفيذ، ورغم ذلك عارض بشدة تنفيذ الهجوم.
وقالت الصحيفة العبرية إن اللجنة مفوضة للتحقيق مع المسئولين العسكريين فقط من دون المستوى السياسي في إسرائيل، على الرغم من أنها لجنة خارجية، ويرأسها اللواء احتياط روني نوما.
وعُرضت خطة حماس للهجوم على إسرائيل على الاستخبارات الإسرائيلية لأول مرة في العام 2018 وتم عرضها أيضًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق الصحيفة.
وقالت الصحيفة إن أوجه القصور داخل الجيش الإسرائيلي تجسدت في الاستهتار بالخطة واستبعاد رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي منها، وكشف هاليفي نفسه أنه لم يسمع بهذه الخطة إلا بنهاية شهر أكتوبر 2023 أي بعد تنفيذ الهجوم.
ووفق الصحيفة، تمكن جهاز المخابرات الإسرائيلي في مايو 2022 من الحصول على الخطة مرة أخرى، بعد أن أصبحت أكثر تفصيلاً وتماسكا من الناحية العسكرية، مقارنة بالإشارة الأولى إليها في عام 2018، والتي كانت أقل وضوحاً و«مجرد رؤية».
وكشفت تحقيقات استخبارات الجيش الإسرائيلي طوال فترة الحرب، أن «حماس» كانت على وشك تنفيذ خطة «جدار أريحا» مرتين على الأقل في العامين السابقين لتاريخ 7 أكتوبر، بالتزامن مع عيد الفصح وعيد الاستقلال في عامي 2022 و2023، وهي معلومات فاتت على جهاز الأمن العام (الشاباك) وجهاز المخابرات في الوقت المناسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك