روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

رمضان والساعة القانونية.. ساعة ناقصة تزرع الراحة بين المغاربة

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية. .بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توق...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يحتفل المغاربة بالعودة إلى توقيت غرينتش، واصفين إياها بـ"الساعة الناقصة" التي تمنحهم فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي. يرى المواطنون في هذا التغيير فرصة للعمل والدراسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام. وفقاً للطبيب والباحث في السياسات الصحية الطيب حمضي، فإن أي تغيير في الساعة يؤثر على النوم والطاقة اليومية والمزاج، ويحتاج الجسم أياماً أو أسابيع للتكيف مع التغير الجديد.
  • المغاربة يحتفون بالعودة إلى توقيت غرينتش خلال رمضان
  • الساعة الناقصة تمنح فرصة للعمل مع الضوء الطبيعي
  • تغيير الساعة يؤثر على النوم والطاقة ويحتاج الجسم أسابيع للتكيف
من: الحكومة المغربية والمواطنون المغاربة أين: المغرب

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية.

بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توقيت غرينتش لتسهيل الصيام، يرى المغاربة في هذه" الساعة الناقصة" فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي المفقود طوال العام، ليتحول الإجراء الإداري إلى ما يشبه احتفاء شعبيا.

على منصات مثل فيسبوك وتويتر، يشتعل الجدل حول الاعتراف الجماعي بالارتياح النفسي والجسدي، ويصف البعض هذه اللحظة بأنها" عرس اجتماعي".

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن" فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح" الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.

صرح الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، " للعربية.

نت"، أن أي تغيير في الساعة، سواء الانتقال للتوقيت الصيفي أو العودة للتوقيت الشتوي مرتين في السنة، له تأثير واضح على النوم والطاقة اليومية والمزاج.

وعن تأثير العام لساعة على الجسم، أكد قائلا: " الجسم يحتاج أياماً أو أسابيع للتكيف مع التغير الجديد، ما يزيد الشعور بالإرهاق ويصعب التركيز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك