كشف قرار اتهام بحق أعضاء في تنظيم" داعش" ومَن تعاونوا معهم بعد توقيفهم أحياء، أن التنظيم حاول اغتيال رئيس فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية يالوفا، أوموت غوجلو، شمال غربي تركيا.
وقُتل ثلاثة عناصر من الشرطة خلال مداهمة منزل في يالوفا بتاريخ 29 كانون الأول 2025، حيث كان يختبئ عناصر من تنظيم" داعش".
وأسفر الاشتباك المسلح عن مقتل ستة من عناصر التنظيم.
وجاء في قرار الاتهام أن" الرجال الستة الذين قُتلوا في الاشتباك كانوا على صلة بمشتبه بهم آخرين من داعش خططوا لاغتيال مسؤول حزب العدالة والتنمية في يالوفا أوموت غوجلو".
وأوقفت قوات الأمن 66 شخصاً في عمليات نُفذت ضد داعش عقب الاشتباك الدموي.
وذلك بحسب ما نقلت صحيفة (Sabah) التركية.
وأشار قرار الاتهام إلى أن" أربعة من بين الإرهابيين الستة الذين قُتلوا هم أشقاء"، مضيفاً أنهم" كانوا يخططون أيضاً لقتل والدهم بعدما أعلنوه كافراً".
وبحسب قرار الاتهام، فإن المشتبه بهم كانوا على صلة بخلية تابعة لـ" داعش" اتخذت من مجلة محلية غطاءً لإضفاء شرعية على أنشطتها أثناء التخطيط لهجمات إرهابية.
وأوضح أن عناصر التنظيم" عقدوا اجتماعات عبر المجلة للتخطيط"، وناقشوا سراً" اختيار الأهداف وكيفية الاستعداد لحرب"، وفق ما أورده المدعون العامون.
كما ذكر القرار أن التحقيق في الهواتف المحمولة التي كانت بحوزة ثلاثة من المشتبه بهم كشف تبادل رسائل عبر تطبيق مراسلة مشفّر، تضمنت" مخططات لمنزل والد أوموت غوجلو وصوراً له"، إلى جانب" نقاش حول كيفية الحصول على سلاح لاغتيال غوجلو".
عمليات متزامنة وضبط أصول بملايين الليرات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، نفذت قوات الأمن التركية عمليات متزامنة في تسع ولايات، حدّدت خلالها مشتبهين يُزعم أنهم قدموا دعماً مالياً للتنظيم، من بينهم أشخاص يُعتقد أنهم أعضاء مرتبطون به.
وأدت عمليات التفتيش في عدة مواقع إلى ضبط أصول تُقدّر قيمتها بنحو مليون و820 ألف ليرة تركية (42 ألف دولار)، إضافة إلى بندقية صيد ومواد رقمية ووثائق، بحسب مسؤولين.
كما أصدرت السلطات التركية أوامر بتجميد أصول بملايين الليرات منذ عام 2013، في إطار جهودها لمكافحة ممولي الإرهاب بما يتماشى مع عقوبات الأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك