مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، الذي يبدأ فلكياً يوم الخميس 19 فبراير 2026، يواجه مرضى السكري تحدياً كبيراً في الصيام من الفجر حتى المغرب.
قد يؤثر الصيام مباشرة على مستويات السكر في الدم، ما يشكل خطراً على من يعانون ضعف التحكم بالسكري أو لديهم مضاعفات صحية.
لذلك من الضروري التخطيط المسبق والتشاور مع الطبيب لضمان صيام آمن وصحي خلال الشهر الفضيل.
الاستشارة الطبية لمرضى السكري قبل بدء الصيام ضرورة قصوى.
قبل اتخاذ قرار الصيام، يجب على مرضى السكري التحدث مع الأطباء الذين يراجعونهم أو فريق السكري لمراجعة حالة الجسم ومستوى التحكم في السكر، هذه الاستشارة تساعد في:
• تقييم المخاطر الصحية للصيام بناءً على نوع السكري والأدوية المستخدمة.
• تحديد ما إذا كانت هناك مضاعفات قد تتفاقم بسبب الصيام، مثل مشاكل الكلى أو القلب أو الأعصاب.
• تعديل الأدوية أو جرعات الإنسولين بما يتناسب مع مواعيد السحور والإفطار.
أنواع السكري وتأثير صيام رمضان على كل نوع.
يحدث عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين أو لا ينتج أي إنسولين على الإطلاق، ما يجعل الصيام خطراً:
• ارتفاع أو انخفاض حاد في مستويات السكر.
وغالباً ما يُنصح بعدم الصيام إلا تحت إشراف طبي صارم، مع تعديل جرعات الإنسولين الأساسية والوجبات، بحسب موقع Health Line.
يتسم بمقاومة الإنسولين، ويكون الصيام أكثر أماناً تحت إشراف طبي:
• يمكن أن يساعد الصيام في تحسين حساسية الإنسولين وإنقاص الوزن.
• قد يُعدل الطبيب جرعات أدوية مثل السلفونيل يوريا أو مثبطات SGLT-2 لتجنب انخفاض السكر أو الجفاف أثناء الصيام.
ما هي مضاعفات صيام رمضان على مرضى السكري.
على الرغم من الفوائد المحتملة للصيام، فإن مرضى السكري أكثر عرضة لبعض المضاعفات الخطرة، مثل:
• انخفاض مستوى السكر في الدم (Hypoglycemia).
• ارتفاع مستوى السكر في الدم (Hyperglycemia).
• الجفاف الناتج عن نقص السوائل.
• الحماض الكيتوني السكري، لدى مرضى النوع الأول.
أعراض انخفاض أو ارتفاع السكر وكيفية التعامل معها في رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك