نظمت جامعة دمياط احتفالية كبرى لتكريم الأديب القدير سمير الفيل، تحت عنوان" سمير الفيل 75 عاما.
الكاتب وعالمه"، في لفتة تعكس تقدير المؤسسات الأكاديمية للقوى الناعمة.
أقيمت الندوة في نادي العاملين، برعاية وحضور الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط، لتكون بمثابة رد جميل لواحد من أبرز أعمدة القصة القصيرة في مصر والعالم العربي.
شهدت الاحتفالية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الدكتور عطية الإمام القللي عميد كلية الآداب، والدكتور هاني جورج وكيل الكلية، بمشاركة نخبة من أساتذة اللغة العربية ومنهم الدكتور إبراهيم منصور والدكتور أبو الفتوح عقل والدكتور حامد الفار، بالإضافة إلى جمع غفير من الأدباء والباحثين وطلاب الدراسات العليا الذين حرصوا على الاحتفاء بمسيرة" ابن دمياط" الحافلة بالعطاء.
ربط البحث العلمي بالإبداع الميداني.
أكد الدكتور هاني جورج خلال الندوة، أن قطاع الدراسات العليا يضع ضمن أولوياته ربط الباحثين بالنماذج الإبداعية الحية، مشيرًا إلى أن تسليط الضوء على تجربة سمير الفيل يساهم في بناء وعي نقدي لدى الطلاب.
ومن جانبه، أعرب الدكتور عطية القللي عن فخره باستضافة قامة أدبية استطاعت الحفاظ على هويتها الدمياطية الأصيلة، والوصول بها إلى منصات التتويج المحلية والدولية.
تناولت الندوة محطات من مسيرة الفيل، الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية وجائزة يوسف أبو رية، حيث استعرض الأديب الكبير تجربته في تحويل الواقع اليومي في أقاليم مصر إلى نصوص سردية نابضة بالحياة.
وأعرب" الفيل" عن سعادته البالغة بهذا التكريم الذي يأتي وسط أهله وزملائه في حياته، موجهًا الشكر لإدارة الجامعة على هذه اللفتة الحضارية.
من جانبه، رحب الدكتور حمدان ربيع بالأديب المكرم، مؤكدًا أن جامعة دمياط ستظل الحصن الداعم لكل المبدعين الذين يساهمون في بناء الهوية الوطنية وتشكيل الوعي.
واختتمت الكلمة الافتتاحية بلمسة شاعرية، حيث ألقى الدكتور أبو الفتوح، عقل قصيدة خاصة في حب سمير الفيل، نالت إعجاب وتصفيق الحضور، تزامنًا مع تبادل التهاني بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك