قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

رمضان والساعة القانونية.. ساعة ناقصة تزرع الراحة بين المغاربة

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية. .بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توق...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يحتفل المغاربة بالعودة إلى توقيت غرينتش، معتبرين إياها فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي المفقود طوال العام. يتحول الإجراء الإداري إلى احتفاء شعبي، حيث يعبر المواطنون عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية. يصف البعض هذه اللحظة بأنها "عرس اجتماعي"، حيث تصبح "الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة.
  • المغاربة يحتفلون بالعودة إلى توقيت غرينتش مع رمضان
  • الساعة الناقصة توفر فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي
  • الساعة الصيفية تعتبر دخيلة على الإيقاع الطبيعي للمغاربة
من: المغاربة أين: المغرب متى: مع اقتراب شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية.

بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توقيت غرينتش لتسهيل الصيام، يرى المغاربة في هذه" الساعة الناقصة" فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي المفقود طوال العام، ليتحول الإجراء الإداري إلى ما يشبه احتفاء شعبيا.

على منصات مثل فيسبوك وتويتر، يشتعل الجدل حول الاعتراف الجماعي بالارتياح النفسي والجسدي، ويصف البعض هذه اللحظة بأنها" عرس اجتماعي".

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن" فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح" الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.

شهر رمضانقبل رمضان.

مبادرة لبيع التمور بدينار واحد تثير جدلاً في ليبيا.

صرح الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، " للعربية.

نت"، أن أي تغيير في الساعة، سواء الانتقال للتوقيت الصيفي أو العودة للتوقيت الشتوي مرتين في السنة، له تأثير واضح على النوم والطاقة اليومية والمزاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك