العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

روائح المومياوات تكشف أسرار التحنيط عند الفراعنة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع

ومنذ آلاف السنين، ابتكر المصريون القدماء فن التحنيط للحفاظ على جثث موتاهم. وفي البداية، كانت الجثث تدفن في الرمال الحارة فتجف طبيعيا، لكن مع تطور الحضارة المصرية ظهر التحنيط المتعمد باستخدام مواد خاصة...

ملخص مرصد
ابتكر المصريون القدماء فن التحنيط للحفاظ على جثث موتاهم، واستخدموا مواد متنوعة مثل الزيوت النباتية والدهون الحيوانية وشمع العسل والراتنجات. وطور فريق بحثي من جامعة بريستول طريقة جديدة لتحليل الروائح المنبعثة من المومياوات لفهم ممارسات التحنيط القديمة دون إتلاف العينات.
  • حلل الباحثون 35 عينة من 19 مومياء تعود لفترة 2000 ق.م إلى 295 م.
  • كشف التحليل تطور وصفات التحنيط من بسيطة إلى معقدة عبر العصور.
  • وجد العلماء اختلافات واضحة في الروائح بين أعضاء الجسم المختلفة.
من: فريق بحثي من جامعة بريستول بقيادة وانغيو تشاو أين: مصر القديمة متى: من 2000 ق.م إلى 295 م

ومنذ آلاف السنين، ابتكر المصريون القدماء فن التحنيط للحفاظ على جثث موتاهم.

وفي البداية، كانت الجثث تدفن في الرمال الحارة فتجف طبيعيا، لكن مع تطور الحضارة المصرية ظهر التحنيط المتعمد باستخدام مواد خاصة، واستمر هذا التقليد لأكثر من ألفي عام.

وتنوعت المواد المستخدمة في التحنيط وشملت الزيوت النباتية والدهون الحيوانية وشمع العسل والراتنجات (وهي مواد صمغية تستخرج من الأشجار).

ولكل مادة من هذه المواد بصمة كيميائية خاصة يمكن التعرف عليها بالتحليل المخبري.

سرقة آثار مصرية نادرة في عملية سطو جريئة.

وعادة ما يحتاج العلماء إلى قطع أجزاء من الأكفان أو الأنسجة وتحليلها كيميائيا بطرق معقدة وتستغرق وقتا طويلا.

لكن الباحثة وانغيو تشاو وفريقها من جامعة بريستول فكروا بطريقة مختلفة: ماذا لو حللوا الروائح المنبعثة من المومياوات نفسها؟وتقول تشاو: " لاحظنا أن أي شخص يقترب من المومياوات يندهش من قوة رائحتها.

وهذه الرائحة ليست عابرة، ومن المنطقي أن تكون مرتبطة بمواد التحنيط.

فكرنا أنه بدلا من استبدال الطرق التقليدية، لماذا لا نستخدم الروائح كوسيلة إضافية لفك شيفرة ممارسات التحنيط القديمة؟ ".

واختار الفريق 35 عينة من 19 مومياء يعود تاريخها من 2000 قبل الميلاد إلى 295 بعد الميلاد، وهي فترة تمثل تقريبا عصر التحنيط الذهبي في مصر القديمة.

ووضعت العينات في حجرة محكمة الإغلاق لتطلق مركباتها العضوية المتطايرة (وهي جزيئات الرائحة التي تتصاعد من المواد)، ثم حللت هذه الغازات بتقنيات دقيقة لفصل وتحديد مكوناتها.

وكشف التحليل أن وصفات التحنيط لم تكن ثابتة، بل تطورت وأصبحت أكثر تعقيدا عبر العصور:

" رائحة الآخرة".

علماء يعيدون تركيب عطر مومياء مصرية عمرها 3500 عام.

في البداية (عصر ما قبل الأسرات والدولة القديمة)، استخدم المصريون وصفات بسيطة تعتمد على الدهون والزيوت بشكل شبه حصري.

في العصور اللاحقة (الدولة الحديثة والعصر البطلمي واليوناني الروماني)، أصبحت الوصفات أكثر تعقيدا وبدأت تضم شمع العسل وراتنجات أشجار الصنوبريات والقار.

ومن أكثر النتائج إثارة للدهشة أن العينات التي تحتوي على دهون وزيوت بنسبة 100% أظهرت وفرة من المركبات العطرية، وهو أمر غير متوقع لأن هذه المركبات عادة ما تظهر بنسب ضئيلة في التحاليل التقليدية.

وتشرح تشاو: " هذه المركبات العطرية قد تكون ناتجة عن مواد التحنيط النباتية، لكنها قد تأتي أيضا من الأكفان أو حتى من الأخشاب المستخدمة في التوابيت.

ولا يمكننا الجزم بمصدر واحد مؤكد حتى الآن".

والمثير للاهتمام أن العلماء وجدوا اختلافات واضحة في الروائح بين أعضاء الجسم المختلفة، حتى في المومياوات التي تعود للفترة الزمنية نفسها.

بعد قرن من النسيان.

أداة صغيرة تعيد كتابة تاريخ الهندسة المصرية.

وتوضح تشاو: " هذا الاختلاف قد يعكس معالجة مختلفة متعمدة، فربما استخدم المصريون القدماء مواد تحنيط مختلفة لكل عضو لأسباب عملية أو دينية.

كما أن ظروف الحفظ تختلف من عضو لآخر، فنوع الأنسجة ودرجة تحللها يؤثران على كيفية احتفاظها بالروائح وإطلاقها.

هذا مجال يستحق المزيد من البحث".

وتأمل تشاو في توسيع نطاق الدراسة مستقبلا لتشمل مومياوات من مناطق جغرافية وفترات زمنية أخرى.

وتقول: " مع عينات أكثر تنوعا، يمكننا تطوير رؤية شاملة للعوامل المؤثرة في بصمات الروائح، مثل ممارسات التحنيط الإقليمية، والتغيرات الزمنية، وحتى عمر أو جنس المومياوات.

وقد نتمكن أيضا من تحديد مؤشرات حيوية متطايرة تساعد في التمييز بين الأصول الجغرافية المختلفة أو الفترات الزمنية".

وتفتح الدراسة المنشورة في مجلة Journal of Archaeological Science الباب أمام عصر جديد من الأبحاث الأثرية غير المدمرة، حيث يمكن للروائح أن تحكي قصصا عن الماضي لم تكن لتظهر بالطرق التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك