استُشهد الشاب الفلسطيني محمد ضبان في قطاع غزة، بعد ثمانية أشهر من المعاناة مع متلازمة" ستيفن جونسون" النادرة.
وبوفاته، أُضيف اسم الشهيد إلى قائمة الشهداء المرضى الذين لم تُتح لهم فرصة السفر لتلقي العلاج خارج غزة.
وخلال الفترة السابقة، تلقى ضبان علاجًا جزئيًا داخل غزة في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، والتضييق على القطاع الصحي الذي يعاني أوضاعًا مأساوية بسبب سياسات الاحتلال.
وقضى الشاب شهورًا طويلة على قوائم انتظار السفر، وهو في أمس الحاجة إلى رعاية طبية متقدمة غير متوفرة داخل مستشفيات غزة.
وأطلق محمد ضبان مناشدات متكررة بضرورة إخراجه للعلاج، قبل أن يفارق الحياة نتيجة تدهور حالته الصحية.
ووثّقت مقاطع فيديو مراحل معاناته داخل مرافق العلاج.
وأظهرت المقاطع آثار المرض على جسد الشاب الفلسطيني وتدهور حالته الصحية، ما شكل شهادة حية على حالته مصحوبة بنداءات لإدخال المستلزمات الطبية، وتسريع إخراج المرضى لتلقي العلاج خارج غزة.
وتفاعل ناشطون على نطاق واسع مع خبر استشهاد محمد ضبان، وسط تنديد بالحصار الإسرائيلي الذي يزهق أرواح المرضى، ومطالبات بفتح المعابر وتسهيل سفر المرضى.
واعتبروا قصته نموذج متكرر لمعاناة المرضى العالقين على قوائم الانتظار، وحملوا الاحتلال والقيود المفروضة على السفر والتضييق على القطاع الطبي المسؤولية الكاملة في جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال.
من جهتها، أوضحت وزارة الصحة في غزة في بيان أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح ما زالوا ينتظرون السفر لتلقي العلاج، بينهم حالات حرجة من مرضى السرطان، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، وإصابات بالغة تتطلب تدخلات طبية متقدمة غير متوفرة داخل القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك