عاد رجيم الـ3 أيام ليتصدر محركات البحث ومنصات التواصل، خاصة قبل المناسبات والمواسم.
وعود مغرية بخسارة 3 إلى 4 كيلو جرامات خلال 72 ساعة فقط.
لكن السؤال الأهم: هل يمكن فعلًا إنقاص 4 كيلو في 3 أيام؟ أم أن الأمر مجرد فقدان مؤقت للسوائل يخدع الميزان؟في هذا المقال نكشف الحقيقة الطبية وراء رجيم الثلاثة أيام، ومدى أمانه، وكيف يؤثر على الجسم، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
رجيم الثلاثة أيام هو نظام غذائي قصير المدى يعتمد على تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير، أحيانًا إلى أقل من 800–1000 سعر حراري يوميًا.
بعض نسخه تعتمد على أطعمة محددة مثل التونة، البيض، التفاح، أو الزبادي فقط.
هل يمكن خسارة 4 كيلو في 3 أيام؟الإجابة العلمية: نعم… ولكن ليس دهونًا.
عند تقليل الكربوهيدرات فجأة، يفقد الجسم مخزون الجليكوجين الموجود في الكبد والعضلات.
وكل جرام جليكوجين يرتبط بثلاثة جرامات ماء.
لذلك، الجزء الأكبر من الوزن المفقود في الأيام الثلاثة هو:
بمجرد العودة للأكل الطبيعي، يعود جزء كبير من الوزن سريعًا.
ماذا يحدث للجسم أثناء الرجيم السريع؟عند اتباع رجيم منخفض جدًا في السعرات:
لماذا يبدو الرجيم فعالًا جدًا في البداية؟لأن الميزان ينخفض بسرعة، وهذا يمنح شعورًا بالإنجاز.
لكن المشكلة أن النزول السريع لا يعني حرق دهون حقيقي.
الدهون تحتاج وقتًا لتتحلل وتُستهلك كمصدر للطاقة.
فقدان نصف إلى كيلو دهون أسبوعيًا هو المعدل الصحي والطبيعي.
إذا تم تطبيقه ليومين أو ثلاثة فقط لدى شخص سليم صحيًا، فقد لا يسبب ضررًا كبيرًا.
لكن تكراره باستمرار قد يؤدي إلى:
النساء أكثر عرضة لتأثر الهرمونات عند اتباع أنظمة قاسية متكررة.
قد يستخدم البعض رجيم الـ3 أيام كبداية تحفيزية لكسر ثبات الوزن، لكن بشرط:
ما البديل الأفضل لخسارة 4 كيلو؟لخسارة 4 كيلو دهون حقيقية، يحتاج الجسم إلى عجز سعرات تدريجي على مدار 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك