روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

ألمانيا تنتقد جهود فرنسا في الإنفاق الدفاعي وتدعو باريس إلى اتخاذ قرارات صعبة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع

وقال فاديفول في مقابلة مع إذاعة" دويتشلاندفونك" الألمانية: " الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعنا إلى السيادة الأوروبية. وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده"...

ملخص مرصد
انتقد وزير المالية الألماني يوهان فاديفول جهود فرنسا في الإنفاق الدفاعي، داعياً باريس إلى اتخاذ قرارات صعبة لتعزيز قدراتها العسكرية. جاءت التصريحات في ظل توتر متزايد بين البلدين الأوروبيين حول قضايا الدفاع والاقتصاد، وتعكس خلافات حول آليات التمويل المشترك داخل الاتحاد الأوروبي.
  • انتقد فاديفول جهود فرنسا الدفاعية ودعاها لاتخاذ قرارات صعبة
  • ألمانيا وسعت إنفاقها الدفاعي بـ500 مليار يورو بين 2025-2029
  • توتر متزايد بين برلين وباريس حول مشاريع عسكرية واقتصادية مشتركة
من: يوهان فاديفول (وزير المالية الألماني) أين: ألمانيا وفرنسا

وقال فاديفول في مقابلة مع إذاعة" دويتشلاندفونك" الألمانية: " الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعنا إلى السيادة الأوروبية.

وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده".

فون دير لاين: إنفاق أوروبا الدفاعي ارتفع 80% خلال 2025.

وأضاف: " الجهود المبذولة حتى الآن في الجمهورية الفرنسية غير كافية لتحقيق هذا الهدف.

وعلى فرنسا أيضا أن تقوم بدورها بما نقوم به هنا ضمن مناقشات صعبة".

وتعكس هذه التعليقات الجديدة توتّرا في العلاقات بين البلدين الأوروبيين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط متصاعدة داخل حلف" الناتو" لدفع الدول الأعضاء إلى رفع إنفاقها العسكري، استجابة لمطالب أمريكية بتقاسم أعباء الدفاع.

وكانت دول الحلف قد تعهدت في يونيو الماضي بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035، غير أن فاديفول رأى أن وتيرة التقدم الأوروبي لا تزال دون التوقعات.

وفي هذا السياق، أقدمت ألمانيا العام الماضي على تخفيف القيود الدستورية الصارمة المتعلقة بالاستدانة، ما أتاح لها توسيع إنفاقها الدفاعي بصورة كبيرة، مع توقع أن تتجاوز مخصصاته 500 مليار يورو بين عامي 2025 و2029.

في المقابل، تواجه فرنسا هامش تحرك أضيق في ظل ضغوط مالية متفاقمة، إذ تسجل ثالث أعلى معدل دين عام إلى الناتج المحلي في الاتحاد الأوروبي بعد اليونان وإيطاليا، بما يقارب ضعفي السقف المحدد أوروبيا عند 60%.

ورأى فاديفول أن باريس قد تكون مضطرة لاتخاذ" خيارات صعبة"، من بينها مراجعة بعض بنود الإنفاق الاجتماعي لتوفير الحيز المالي اللازم لتعزيز قدراتها الدفاعية، مؤكد أن الدعوة موجهة إلى جميع الدول الأوروبية لإجراء نقاش" صريح وشفاف" داخل الأسرة الأوروبية.

تأتي هذه السجالات في وقت يشهد فيه التحالف الألماني–الفرنسي، الذي شكّل تاريخيا ركيزة التكامل الأوروبي، تصدعات متزايدة.

فقد رفضت برلين دعوات متكررة من ماكرون لتوسيع آليات الاقتراض الأوروبي المشترك لتمويل استثمارات كبرى، خشية أن يتحول ذلك إلى أداة دعم غير محدود للدول الأعضاء ذات الأوضاع المالية الهشة.

وجدد فاديفول رفض بلاده لفكرة الاقتراض المشترك في مجال الدفاع، مذكّرا بأن التعهدات ببلوغ نسبة 5% تمثل التزامات وطنية ينبغي أن تتحملها كل دولة على حدة.

وأضاف أن برلين تترقب خطابا مرتقبا للرئيس الفرنسي في السابع والعشرين من الشهر الجاري حول القضايا الاستراتيجية، معبّرا عن اهتمام ألمانيا بما سيحمله من مواقف.

وأعاد يوهان فايدفول التأكيد على أن ألمانيا تعارض أيضا مقترح تجميع الاقتراض فيما يخصّ الإنفاق الدفاعي، مذكّرا بأن دول" الناتو" تعهدت العام الماضي ببلوغ نسبة 5% بجهودها الخاصة.

ويرتفع أيضا منسوب التوتّر بين ألمانيا وفرنسا في سياق مشروع لمقاتلات أوروبية من الجيل الجديد تتهّم فيه الشركات والاتحادات الألمانية مجموعة" داسو" الفرنسية للملاحة الجوية بالسعي إلى فرض شروطها في إدارة المشروع.

كما برزت تباينات إضافية في ملفات اقتصادية وتجارية، إذ حاولت باريس عرقلة اتفاق تجاري للاتحاد الأوروبي مع ودول ميركوسور في أمريكا الجنوبية، والذي كانت برلين من كبار مؤيّديه.

وعارضت فرنسا كذلك مطالب ألمانية وإيطالية بتخفيف الحظر المرتقب على بيع السيارات الجديدة العاملة بالديزل والبنزين في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2035.

وفي مؤشر على عمق الفجوة، نقلت وكالة" فرانس برس" عن دبلوماسي أوروبي قوله إن" المحور الفرنسي–الألماني معطّل حاليا"، في توصيف يعكس حجم التحديات التي تواجه ركيزة الحليفين الأوروبيين في مرحلة دقيقة من التحولات الجيوسياسية.

المصدر: " فرانس برس" +" دويتشلاندفونك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك