الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

560 قضية منذ 2020.. تصاعد غير مسبوق في الاعتقال الإداري ضد فلسطينيي الداخل المحتل منذ حرب الإبادة في غزة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

كشف تقرير حقوقي صادر عن مركز" عدالة"، عن تصاعد غير مسبوق في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين المواطنين في أراضي 48، خصوصًا منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، في مؤشر على توسّع خطير في ...

ملخص مرصد
كشف تقرير حقوقي صادر عن مركز "عدالة" عن تصاعد غير مسبوق في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين المواطنين في أراضي 48 والقدس الشرقية، خصوصًا منذ اندلاع حرب غزة. وأظهر التقرير أنه منذ بداية 2020 وحتى مايو 2025، فُتحت 560 قضية اعتقال إداري في المحاكم المركزية الإسرائيلية، معظمها بعد السابع من أكتوبر 2023.
  • 560 قضية اعتقال إداري فُتحت منذ 2020 حتى مايو 2025 ضد فلسطينيي الداخل والقدس
  • 297 قضية تداولتها المحاكم المركزية منذ اندلاع حرب غزة حتى مايو 2025
  • مركز "عدالة" طالب بمعلومات تفصيلية عن المعتقلين لكن الإدارة رفضت بذريعة سرية الجلسات
من: مركز عدالة، السلطات الإسرائيلية أين: أراضي 48 والقدس الشرقية، المحاكم المركزية الإسرائيلية متى: منذ بداية 2020 حتى 21 مايو 2025

كشف تقرير حقوقي صادر عن مركز" عدالة"، عن تصاعد غير مسبوق في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين المواطنين في أراضي 48، خصوصًا منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، في مؤشر على توسّع خطير في نطاق هذه الأداة لتشمل فلسطينيي الداخل وسكان القدس الشرقية.

وقال المركز في تقريره اليوم الإثنين، إن هذه السياسة استُخدمت تاريخيًا بصورة شبه حصرية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967، بحسب وكالة صفا.

واستند التقرير إلى معطيات رسمية حصل عليها المركز بموجب طلب حرية معلومات قُدّم إلى وزارة القضاء الإسرائيلية، أظهرت أنه منذ بداية عام 2020 وحتى 21 مايو 2025 فُتحت 560 قضية اعتقال إداري في المحاكم المركزية الإسرائيلية ضد مواطنين ومقيمين فلسطينيين في أراضي عام 48 والقدس الشرقية.

كما قُدم خلال الفترة ذاتها ما لا يقل عن 175 استئنافًا إلى المحكمة العليا ضد قرارات الاعتقال الإداري، رفضت المحكمة الأغلبية الساحقة منها.

وبيّن التقرير أنه منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة وحتى 21 مايو 2025، تداولت المحاكم المركزية في أراضي 48 297 قضية اعتقال إداري، ما يعكس تصاعدًا حادًا في استخدام هذه السياسة بحق المواطنين الفلسطينيين خلال فترة قصيرة.

وأظهرت المعطيات أن المحكمة المركزية في القدس تصدرت المحاكم من حيث عدد الملفات، إذ نظرت في 376 ملفًا من أصل 560، الأمر الذي يعكس استهدافًا مكثفًا للمقدسيين، فيما سجلت محاكم حيفا والمركز والناصرة وبئر السبع عشرات القضايا، معظمها بعد السابع من أكتوبر 2023.

وأشار التقرير إلى أن إدارة المحاكم رفضت تزويد مركز" عدالة" بمعلومات تفصيلية حول هوية المعتقلين، والفئات العمرية، وفترات الاعتقال، وعدد أوامر التمديد أو الإلغاء، بذريعة سرية الجلسات وغياب التوثيق الرقمي لبعض التفاصيل، ما اعتبره المركز مؤشرًا على تستّر مؤسساتي يعكس خللًا بنيويًا في آلية الرقابة القضائية، خاصة في ظل المصادقة شبه التامة من المحاكم على أوامر الاعتقال الإداري.

وأوضح أن الاعتقال الإداري يُعد من أخطر الوسائل الاستثنائية، إذ يتيح احتجاز الأفراد دون توجيه تهم ودون محاكمة، استنادًا إلى مواد استخبارية سرّية لا يُسمح للمعتقل أو لمحاميه بالاطلاع عليها، ما يحرمهم من حقهم في الدفاع الفعلي.

ولفت إلى أن إسرائيل ورثت هذا النظام عن أنظمة الطوارئ في عهد الانتداب البريطاني، لكنها حوّلته إلى آلية دائمة تُستخدم بصورة شبه حصرية ضد الفلسطينيين، ضمن أطر قانونية مختلفة بحسب الموقع والوضع القانوني.

وبيّن التقرير أن الاعتقال الإداري بحق المواطنين الفلسطينيين في أراضي الـ48 وسكان القدس الشرقية يتم بموجب قانون صلاحيات الطوارئ (الاعتقال) لعام 1979، الذي يمنح وزير الأمن صلاحية إصدار أوامر اعتقال قابلة للتجديد في ظل حالة طوارئ مستمرة منذ عام 1948، ما يجعل هذا الإجراء فعليًا قانونًا دائمًا لا استثنائيًا.

وخلص التقرير إلى أن سياسة الاعتقال الإداري باتت أداة مركزية في المنظومة الإسرائيلية تُستخدم للالتفاف على الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حظر الاعتقال التعسفي وضمان الحق في المحاكمة العادلة، بما يشكل تقويضًا مباشرًا لمبادئ العدالة والمساءلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك