العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

وزير خارجية ألمانيا: إنفاق فرنسا على الدفاع "غير كاف"

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

انتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الاثنين الإنفاق الفرنسي في مجال الدفاع، داعياً باريس إلى بذل مزيد من الجهود لترجمة الدعوات لتعزيز السيادة الأمنية في أوروبا إلى قدرات فعلية. .وتعكس هذه الت...

ملخص مرصد
انتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الإنفاق الفرنسي على الدفاع، معتبراً أنه غير كافٍ لتحقيق أهداف السيادة الأمنية الأوروبية. ودعا باريس إلى بذل مزيد من الجهود واتخاذ قرارات صعبة، بما في ذلك خفض نفقات الرعاية الاجتماعية. وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد بين البلدين بشأن قضايا عدة، منها مشروع المقاتلات الأوروبية والخلافات التجارية.
  • انتقد فاديفول الإنفاق الفرنسي على الدفاع واعتبره غير كافٍ لتحقيق السيادة الأمنية الأوروبية.
  • دعا باريس إلى اتخاذ قرارات صعبة، بما في ذلك خفض نفقات الرعاية الاجتماعية، لزيادة الإنفاق الدفاعي.
  • تأتي التصريحات في ظل توتر متزايد بين ألمانيا وفرنسا بشأن قضايا عدة، منها مشروع المقاتلات الأوروبية.
من: يوهان فاديفول أين: ألمانيا وفرنسا متى: الاثنين (التاريخ غير محدد)

انتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الاثنين الإنفاق الفرنسي في مجال الدفاع، داعياً باريس إلى بذل مزيد من الجهود لترجمة الدعوات لتعزيز السيادة الأمنية في أوروبا إلى قدرات فعلية.

وتعكس هذه التعليقات الجديدة توتّراً في العلاقات بين العملاقين الأوروبيين.

وأشار فاديفول إلى أن" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعاتنا إلى السيادة الأوروبية.

وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده".

واعتبر في مقابلة أجرتها معه إذاعة" دويتشلاندفونك" الألمانية أن" الجهود المبذولة حتى الآن في الجمهورية الفرنسية غير كافية لتحقيق هذا الهدف.

وعلى فرنسا أيضاً أن تقوم بدورها بما نقوم به هنا ضمن مناقشات صعبة".

وتواجه بلدان حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضغوطات من الولايات المتحدة لتعزيز إنفاقها الدفاعي.

وهي تعهدت في يونيو (حزيران) بتخصيص ما لا يقل عن 5 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035، غير أن فاديفول اعتبر أن أوروبا لم تتقدم بالوتيرة المرجوة.

والعام الماضي، أزالت ألمانيا الجزء الأكبر من القيود المفروضة على المديونية المنصوص عليها في القانون الأساسي والتي يتم عادة التقيد بها بصرامة، لتتمكن من زيادة إنفاقها الدفاعي الذي يتوقع أن يصل بحسب ميزانيتها أكثر من 500 مليار يورو (593 مليار دولار) بين 2025 و2029.

أما فرنسا التي تواجه ضغوطات مالية، فهامش المناورة لديها أضيق.

وهي تسجل ثالث أعلى عبء في المديونية نسبة إلى إجمالي الناتج المحلي بعد اليونان وإيطاليا، ويوازي ذلك تقريباً مرتين عتبة 60 بالمئة المنصوص عليها في تشريعات الاتحاد الأوروبي.

وينبغي لفرنسا أن تستعد لاتخاذ قرارات صعبة، بحسب فاديفول، بما في ذلك خفض نفقات الرعاية الاجتماعية لتأمين" الهامش اللازم".

وصرح وزير الخارجية الألماني: " هو نداء موجّه لكل البلدان الأوروبية.

ولا بد من إجراء مناقشات منفتحة جداً وصادقة جداً بشأن هذه المسألة هنا في كنف أسرتنا الأوروبية".

تأتي دعوة فاديفول في ظل تصدّع التحالف الألماني الفرنسي الذي لطالما شكّل محرك التعاون الأوروبي.

ورفضت ألمانيا دعوات الرئيس الفرنسي المتكررة إلى تجميع الاقتراض الأوروبي اللازم لتمويل الاستثمارات الضخمة، خشية من أن يؤدي ذلك إلى مساعدات لا حدود لها تقدم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي التي هي في وضع مالي ضعيف.

وأعاد فايدفول التأكيد على أن ألمانيا تعارض أيضاً مقترح تجميع الاقتراض فيما يخصّ الإنفاق الدفاعي، مذكّراً بأن دول الناتو تعهدت العام الماضي ببلوغ نسبة 5 في المئة بجهودها الخاصة.

وهو صرّح: " لا بد من أن نقول لكل شركائنا الأوروبيين بروحية أخوية لكن أيضاً بوضوح كامل إن ما تم التعهّد به، أي نسبة 5 بالمئة، كانت تعهدات بمساهمات وطنية".

وأضاف: " نتطلع إلى خطاب جديد للرئيس الفرنسي، في السابع والعشرين من الشهر، إن لم أكن مخطئاً، سيعلّق فيه على المسائل الاستراتيجية وننتظره بفارغ الصبر".

ويرتفع أيضاً منسوب التوتر بين ألمانيا وفرنسا في سياق مشروع لمقاتلات أوروبية من الجيل الجديد تتهم فيه الشركات والاتحادات الألمانية مجموعة" داسو" الفرنسية للملاحة الجوية بالسعي إلى فرض شروطها.

وفي مؤشر آخر على تزايد الخلافات بين الحليفين، سعت باريس إلى عرقلة اتفاق تجاري للاتحاد الأوروبي مع دول" ميركوسور" في أميركا الجنوبية والذي كانت برلين من كبار مؤيديه.

وعارضت فرنسا أيضاً مطالب ألمانيا وإيطاليا بتخفيف حظر مرتقب على السيارات الجديدة العاملة بالديزل والبنزين على مستوى الاتحاد الأوروبي بحلول 2035.

وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة الأنباء الفرنسية الأسبوع الماضي إن" المحور الفرنسي الأوروبي معطل راهناً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك