سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

ألف طن من اليورانيوم في مرمى داعش.. قنبلة قذرة محتملة تهدد هذه الدول

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 أسبوع

يتصاعد القلق الأمني في منطقة الساحل الأفريقي مع بروز خطر غير تقليدي يتمثل في مخزون ضخم من اليورانيوم في النيجر بات قريباً من مناطق نشاط تنظيم، في وقت تعاني فيه الدولة من هشاشة أمنية وصراع نفوذ دولي. ....

ملخص مرصد
يتصاعد القلق الأمني في منطقة الساحل الأفريقي مع وجود نحو ألف طن من اليورانيوم المركز في النيجر قرب مناطق نشاط تنظيم داعش. المخزون الموجود في قاعدة جوية قرب نيامي يشكل هدفاً محتملاً لجماعات متشددة، وفقاً لتحقيق نشرته صحيفة فايننشال تايمز. السلطات في نيامي عرضت الشحنة للبيع بقيمة 240 مليون دولار، لكن تصديرها يواجه مخاطر أمنية كبيرة.
  • نحو ألف طن من اليورانيوم المركز مخزنة في قاعدة جوية قرب نيامي
  • القاعدة تعرضت لهجوم مسلح في يناير تبناه تنظيم داعش
  • السلطات عرضت الشحنة للبيع بقيمة 240 مليون دولار
من: تنظيم داعش، السلطات في النيجر، شركة أورانو الفرنسية أين: النيجر، قاعدة جوية قرب مطار نيامي

يتصاعد القلق الأمني في منطقة الساحل الأفريقي مع بروز خطر غير تقليدي يتمثل في مخزون ضخم من اليورانيوم في النيجر بات قريباً من مناطق نشاط تنظيم، في وقت تعاني فيه الدولة من هشاشة أمنية وصراع نفوذ دولي.

ولم تعد القضية مجرد ملف موارد طبيعية أو نزاع تجاري، بل تحوّلت إلى سيناريو أمني مفتوح على احتمالات خطرة، إذا ما أصبحت هذه المواد هدفاً مباشراً لجماعات متشددة مثل، وفقاً لتحقيق موسّع نشرته صحيفة" فايننشال تايمز".

وبدأت القصة مع نقل نحو ألف طن من اليورانيوم المركز من مناجم" أرليت" في شمال النيجر إلى محيط العاصمة نيامي، بعد قرارات تأميم لقطاع التعدين من قبل السلطات في نيامي.

وبينما اعتُبرت الخطوة داخلياً إعلان قطيعة مع الإرث الفرنسي في إدارة، رأت فيها شركة" أورانو" النووية الفرنسية مصادرة لأصول متنازع عليها، وبدأت مساراً قانونياً لمنع بيع الشحنة أو نقلها.

المادة المخزنة هي ما يُعرف بـ" الكعكة الصفراء"، وهي يورانيوم مُركّز يُستخدم في وقود المفاعلات النووية، ويمكن نظرياً تخصيبه بدرجات أعلى.

وتكمن المشكلة في أن هذا المخزون موجود حالياً في قاعدة جوية قرب مطار نيامي، وهو موقع تعرّض لهجوم مسلح في يناير تبنّاه تنظيم داعش.

ورغم أن الهجوم لم يكن يستهدف اليورانيوم مباشرة، إلا أن اقتراب العمليات المسلحة من موقع التخزين رفع مستوى القلق.

وكانت تقارير فرنسية من وسائل إعلام مثل" لوموند" و" فرانس 24" أكدت بدورها أن هجمات داعش وتنظيمات مرتبطة بالقاعدة توسعت في غرب النيجر، وباتت تضغط باتجاه مناطق أقرب إلى العاصمة.

ومن شأن هذا التطور أن يجعل أي منشأة استراتيجية أو مخزن لمواد حساسة هدفاً مغرياً، سواء لغايات التخريب أو لتحقيق مكسب دعائي كبير.

وعرضت السلطات في نيامي الشحنة للبيع، وفتحت قنوات نقاش مع عدة أطراف دولية، بينها والصين، فيما تُقدَّر قيمة المخزون بنحو 240 مليون دولار.

لكن العثور على مشترٍ لا يحل المعضلة بالكامل، لأن تصدير الشحنة يتطلب نقلها براً عبر مسارات تمر في مناطق تنشط فيها جماعات مسلحة، ما يفرض مواكبة عسكرية ثقيلة ويزيد احتمالات الاستهداف.

ويحّذر خبراء أمنيون، بحسب ما نقلت عنهم الصحيفة البريطانية، من أن الخطر ليس في تصنيع سلاح نووي، وهو أمر يتطلب قدرات تقنية معقدة، بل في إمكانية استخدام مواد مشعة ضمن" قنبلة قذرة" ذات أثر نفسي وإعلامي واسع.

فمجرد الإعلان عن الاستيلاء على يورانيوم كفيل بمنح التنظيمات المتشددة دعاية عالمية.

>> تابع قناة السومرية على منصةX.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك