عمان - الغد - تتجه الأنظار مساء اليوم نحو مواجهة فرنسية خالصة في ملحق الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، حيث يستضيف موناكو نظيره باريس سان جيرمان على ملعب لويس الثاني في ذهاب مواجهة مرتقبة.
اضافة اعلان.
وتحمل المباراة طابعا خاصا، إذ تمثل أول مواجهة قارية بين الفريقين، رغم التقائهما محليا هذا الموسم، حين نجح موناكو في تحقيق فوز ثمين بنتيجة 1-0 على هذا الملعب في تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، وهي نتيجة تمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية مهمة.
للموسم الثاني تواليا، يجد موناكو نفسه حاضرا في المرحلة الإقصائية من البطولة، وهو إنجاز يبدو مقبولا بالنظر إلى مشواره المتذبذب خلال مرحلة الدوري.
استهل فريق المدرب سيباستيان بوكوجنولي مشواره الأوروبي بثلاث مباريات دون تحقيق أي انتصار (تعادلان وخسارة)، قبل أن يستعيد توازنه نسبيا بحصد فوزين من المباريات الثلاث التالية.
غير أن تلك الانتصارات كانت الوحيدة للفريق خلال ثماني جولات، في حملة اتسمت بعدم الاستقرار.
وشهدت الجولة السابعة خسارة ثقيلة أمام ريال مدريد بنتيجة 6-1 في سانتياجو برنابيو، إلا أن التعادل السلبي مع يوفنتوس في الجولة الأخيرة كان كافيا لضمان التأهل، بعدما أنهى الفريق المرحلة في المركز الحادي والعشرين، متقدما بفارق نقطة واحدة على خط الإقصاء.
ويطمح موناكو الآن إلى بلوغ دور الـ16 للمرة السادسة في آخر 11 مشاركة له بدوري الأبطال، لكنه يصطدم بسجل مقلق في المواجهات الإقصائية، بعدما خسر آخر خمس مواجهات قارية بنظام الذهاب والإياب، من بينها الخروج أمام بنفيكا الموسم الماضي.
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان اللقاء وهو تحت وطأة خسارة محلية أمام رين بنتيجة 3-1، وهي نتيجة تسببت في تراجع فريق المدرب لويس إنريكي إلى المركز الثاني في الدوري الفرنسي.
وتعد تلك الخسارة الثالثة للفريق في العام 2026، مقابل ستة انتصارات وتعادل واحد.
كما تعرض الفريق الباريسي لانتكاسات أخرى العام الحالي، أبرزها الخروج من كأس فرنسا، إلى جانب خسارة أوروبية أمام سبورتنج لشبونة.
أما التعادل 1-1 مع نيوكاسل في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، فقد كلف الفريق فقدان بطاقة التأهل المباشر، لينهي المرحلة في المركز الحادي عشر، بفارق نقطتين عن المراكز الثمانية الأولى.
ويخوض سان جيرمان الملحق الإقصائي للموسم الثاني على التوالي، بعدما قدم عرضا هجوميا كاسحا أمام بريست الموسم الماضي، بفوزه بنتيجة إجمالية ضخمة.
ويمتلك الفريق سجلا قويا نسبيا في الأدوار الإقصائية، بتحقيق عشرة انتصارات في آخر 15 مباراة إقصائية بالبطولة.
كما تمنحه نتائجه خارج ملعبه دفعة إضافية، بعد فوزه في سبع من آخر عشر مباريات أوروبية خارج قواعده.
ورغم هذه المعطيات، فإن زيارات باريس سان جيرمان الأخيرة إلى ملعب لويس الثاني لم تكن مثالية، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مواجهات هناك.
في صفوف موناكو، تعرض ألكسندر جولوفين للطرد في مواجهة نانت بالدوري، إلا أن الإيقاف لا يسري أوروبيا، ومن المتوقع مشاركته.
ويواصل الفريق معاناته مع الإصابات، حيث يغيب كل من لوكاس هراديكي، تاكومي مينامينو، ومحمد ساليسو بسبب إصابات في الركبة.
كما يغيب كاسوم واتارا، إيريك داير، وبول بوجبا نتيجة إصابات عضلية، بينما يستمر غياب بابي كابرال.
وتحوم الشكوك حول مشاركة كل من لامين كامارا وماغنيس أكليوش.
وسيحظى المدافع تيلو كيرير بدوافع إضافية أمام فريقه السابق، بعدما دافع عن ألوان سان جيرمان لمواسم عدة.
أما باريس سان جيرمان، فيفتقد لخدمات كوينتين ندجانتو بداعي الإصابة، فيما يستمر غياب فابيان رويز.
ويواصل عثمان ديمبيلي تقديم مستويات هجومية قوية، بعدما سجل في مواجهة رين، رافعا رصيده التهديفي مؤخرا، علما أن اللاعب يمتلك سجلا تهديفيا مميزا أمام موناكو.
موناكو: كون؛ فانديرسون، تيزي، كيرير، هنريكي؛ زكريا، كوليبالي؛ فاتي، جولوفين، أدينجرا؛ بالوجون.
باريس سان جيرمان: سافونوف؛ حكيمي، ماركينيوس، باتشو، مينديز؛ زايري إيمري، فيتينيا، نيفيس؛ دوي، ديمبيلي، كفاراتسخيليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك