يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

رشوان و«تفكيك» أزمة الإعلام

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

هل يحتاج وزير الدولة للإعلام «معالى الزميل» ضياء رشوان، كما يفضل أن نخاطبه، إلى كثير عناء ليتعرف على أوجاع الإعلام وأمراض الصحافة؟رشوان جاء من صفوف مهنة البحث عن المتاعب، وهو أحد العاملين فى بلاط صا...

ملخص مرصد
وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، الذي ينتمي لصفوف الصحافة، أقر بأن الإعلام يمر بأزمة عظيمة ويحتاج إلى تفكيكها. يطالب بتفعيل مواد الدستور المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وعودة المصورين الصحفيين للشوارع، وإصدار قانون حرية تداول المعلومات. كما اقترح عقد مؤتمر سنوي لمناقشة قضايا الصحافة والإعلام.
  • ضياء رشوان أقر بأزمة الإعلام وضرورة تفكيكها
  • طالب بتفعيل مواد الدستور المتعلقة بحرية الرأي والتعبير
  • اقترح عقد مؤتمر سنوي لمناقشة قضايا الصحافة والإعلام
من: ضياء رشوان أين: مصر

هل يحتاج وزير الدولة للإعلام «معالى الزميل» ضياء رشوان، كما يفضل أن نخاطبه، إلى كثير عناء ليتعرف على أوجاع الإعلام وأمراض الصحافة؟رشوان جاء من صفوف مهنة البحث عن المتاعب، وهو أحد العاملين فى بلاط صاحبة الجلالة، وبالتالى كان منطقيا أن يبدأ أول ظهور إعلامى له فى الاجتماع الأسبوعى لمجلس الوزراء، قبل أيام، بالاعتراف بأن«الإعلام يمر بأزمة عظيمة».

عرفنا ضياء رشوان صحفيا، وكاتبا وباحثا مجدا، وخبرناه نقيبا للصحفيين فى ثلاث دورات، اختلفنا معه كثيرا، وأيدناه فى الكثير من المواقف وهو يخوض غمار الذود عن النقابة والمهنة والدفاع عن الزملاء، وخلال تلك التجربة التى جلبت عليه العواصف، كان يتحلى برباطة جأش وصبر كنت أحسده عليهما.

اليوم يعتلى «معالى الزميل» كرسى وزارة الدولة للإعلام، وقد سبر غور المشكلات والأزمات التى يواجهها الإعلام، وبالتالى لن ننتظر منه وقتا طويلا، حتى يشمر عن ساعديه، بما يحدث حراكا سريعا فى ملفات عاجلة تحتاج إلى صدق النوايا، وجدية العمل فى فتح أوراقها، والبحث عن حلول لها، وكما قال هو لا نحتاج لوصف الأزمة «بل تفكيكها».

أزمة الصحافة خصوصا، والإعلام عموما، تتمثل فى «ضيق السطور» وتلعثم الألسن، قبل أن نكتب أو نقول، فقد يستهلك الصحفى جل وقته فى المحاورة والمداورة، خشية هذا المحظور أو ذاك، فى نقل معلومات وأخبار هو يعلم صدق مضمونها، ومصادرها المعتبرة، لكنه فى الوقت ذاته يتردد عشرات المرات قبل أن يدفع بها إلى الفضاء الإعلامى!

حرية الرأى والتعبير، هى جل ما تقتات عليه مهنة البحث عن المتاعب، وهى الحرية التى لا تشكل ترفا للصحفى بمقدار ما تمنح الرأى العام حقه الدستورى فى المعرفة، والاطلاع على ما يدور فى مجتمعه، ومن هنا ننتظر من «معالى الزميل» تفعيل مواد «الدستور» التى تحكم «حرية الرأى والتعبير» وخاصة المادة 65 التى «تكفل حق كل إنسان فى التعبير بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غيرها من وسائل النشر» كما قال رشوان نفسه.

نريد أن يتمكن الصحفى من التردد على الوزارات والهيئات فيجد أبوابا مفتوحة ومصادر تمده بالمعلومة والخبر لحظة وقوع الأحداث، وأن تتوقف مجموعات بث البيانات «الساكتة» التى تفتح الطريق أمام عجلة الشائعات، وبث «الأخبار الكاذبة»، التى تشكل خطرا على المجتمع والحكومة معا، وهو ما نحتاج إلى اتقاء شروره.

نتمنى عودة المصورين الصحفيين إلى الشوارع والميادين، لممارسة مهام عملهم، وألا يتعرضوا لمضايقات يعرفها كل من يعمل فى مهنتنا، وربما تدخل «معالى الزميل» ضياء رشوان، فى أكثر من مرة، لمنع بعض منها، وتجنيب الزملاء تداعيات سوء الفهم، أو التعنت فى استخدام السلطة.

يقول رشوان إن من واجب وزير الدولة للإعلام، كجزء من الحكومة، اقتراح إجراءات تنفيذية من داخل مجلس الوزراء، أو عبر اتخاذ إجراءات تشريعية بتقديم مشروعات قوانين لمجلس النواب؛ تهدف إلى تطبيق وتفعيل النصوص الدستورية، التى تكفل حرية الرأى والتعبير.

ما نتمناه، أن يتبع القول العمل، وأن نشهد فى عهده خروج قانون حرية تداول المعلومات إلى النور، وأن تفعل المادة 68 من الدستور التى تقول: «المعلومات والبيانات والإحصاءات والوثائق الرسمية ملك للشعب، والإفصاح عنها من مصادرها المختلفة، حق تكفله الدولة لكل مواطن، وتلتزم الدولة بتوفيرها وإتاحتها للمواطنين بشفافية».

أقترح «معالى الزميل» عقد مؤتمر سنوى يناقش قضايا الصحافة والإعلام فى الثالث من 3 ديسمبر، تاريخ صدور الوقائع المصرية 1828، أقدم الصحف فى المنطقة، ليناقش الصحفيون والإعلاميون، أمر مهنتهم، وهى فكرة جيدة، المهم ألا يكمن الشيطان فى تفاصيلها، وأن تتجاوز عيوب مثيلاتها من مؤتمرات تتحول إلى «مكلمة» لا تغنى ولا تسمن من جوع، عندما نصل إلى تنفيذ ما يخرج عنها من توصيات تدخل الأضابير وتحبسها الأدراج بألف قفل وقفل.

وفى الأخير تهنئة من القلب «لمعالى الزميل» ضياء رشوان، تصدره وزارة الدولة للإعلام، ومن حقنا أن نثقل عليه فى التصدى لكل التحديات واقتحام المشكلات، «وتفكيك» الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك