Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ترحيل الأزمات في الأندية.. عندما يدفع الحاضر ثمن الماضي

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
3

عمان – أعادت قضية مالية جديدة تسليط الضوء على مظاهر الإهمال الإداري في بعض أندية دوري المحترفين لكرة القدم، بعدما تلقت إدارة أحد الأندية حكما قضائيا قطعيا يلزمها بتسديد مبلغ 24 ألف دينار، تراكمت منذ ا...

ملخص مرصد
قضية مالية جديدة تسلط الضوء على الإهمال الإداري في أندية دوري المحترفين، حيث تلقت إحدى الإدارات حكما قضائيا يلزمها بتسديد 24 ألف دينار تراكمت منذ 2017. تكشف هذه القضية عن مشكلة أعمق تتعلق بثقافة ترحيل الأزمات المالية بين الإدارات المتعاقبة دون توثيق أو متابعة مناسبة.
  • إدارة نادٍ تلقت حكما قضائيا بتسديد 24 ألف دينار تراكمت منذ 2017
  • قضايا مالية معلقة تظهر فجأة عبر المحاكم بعد سنوات من الإهمال
  • وزارة الشباب مطالبة بتعزيز الرقابة المالية والقانونية على الأندية
من: إدارات أندية دوري المحترفين أين: الأردن (عمان) متى: منذ 2017 وحتى الآن

عمان – أعادت قضية مالية جديدة تسليط الضوء على مظاهر الإهمال الإداري في بعض أندية دوري المحترفين لكرة القدم، بعدما تلقت إدارة أحد الأندية حكما قضائيا قطعيا يلزمها بتسديد مبلغ 24 ألف دينار، تراكمت منذ العام 2017، نتيجة إقامة مدير فني قاد الفريق خلال تلك الفترة في أحد الفنادق، من دون أن يتم إغلاق الملف أو تسويته في حينه.

اضافة اعلان.

ولا تكمن مرارة هذه القضية في قيمة المبلغ وحدها، بقدر ما تتمثل في الطريقة التي جرى بها ترحيل الأزمة من إدارة إلى أخرى، حيث تعاقبت إدارات متعددة على النادي من دون الالتفات إلى هذا الالتزام المالي، قبل أن يظهر فجأة على شكل حكم قضائي يجب تنفيذه.

وهو واقع يضع الإدارة الحالية أمام عبء لم تكن طرفا فيه، ويعيد إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول آليات التسليم والتسلم داخل الأندية، ومستوى التوثيق والمتابعة للملفات المالية والقانونية، فضلا عن التساؤل المشروع حول كيفية صبر الشركة الدائنة لسنوات طويلة قبل تحصيل مستحقاتها.

ولم تكن هذه الحالة الأولى خلال السنوات الماضية، إذ شهدت الساحة الرياضية العديد من القضايا المشابهة في أندية مختلفة، شملت مستحقات لشركات ومؤسسات وأفراد، إلى جانب حقوق لاعبين ومدربين وإداريين.

ملفات بقيت معلقة لسنوات طويلة قبل أن تطفو على السطح عبر المحاكم والقرارات القضائية، لتتحول لاحقا إلى أزمات مالية وقانونية تضرب استقرار الأندية وسمعتها في آن واحد.

وتكشف هذه الوقائع عن مشكلة أعمق تتعلق بثقافة العمل الإداري في بعض الأندية، التي ما تزال تتعامل مع الملفات المالية بعقلية مرحلية، تقوم على إدارة الحاضر وتجاهل الماضي، من دون إدراك أن الالتزامات المؤجلة لا تسقط بالتقادم، بل تتحول مع مرور الزمن إلى أعباء مضاعفة.

كما أن أي خلل في التوثيق أو ضعف في المتابعة قد يفضي إلى خسائر أكبر بكثير مما كان يمكن احتواؤه في بداياته.

وفي السياق ذاته، أكد أحد رؤساء أندية المحترفين لـ”الغد” خلال فترة القيد الماضية، أن إدارة ناديه تفاجأت بوجود قضية مرفوعة من أحد اللاعبين تعود إلى ما قبل العام 2020، وهو ما يعكس حجم الفجوة بين الإدارات المتعاقبة، وغياب السجلات الدقيقة والمحدثة للالتزامات القانونية والمالية.

وتضع هذه المشاهد المتكررة أكثر من علامة استفهام حول آليات العمل المؤسسي داخل الأندية، في ظل استمرار ظهور قضايا قديمة بشكل مفاجئ، بما يربك الإدارات الحالية ويثقل كاهلها بالتزامات غير متوقعة.

وهو أمر لا يؤثر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليهدد الاستقرار الفني والإداري، ويخلق بيئة غير مستقرة للأجهزة الفنية واللاعبين.

وفي هذا الإطار، تقع على عاتق وزارة الشباب مسؤولية محورية في تعزيز الرقابة على الأندية، ليس فقط من الجوانب الفنية والإدارية، بل أيضا من زاوية الالتزام المالي والقانوني.

ويبرز هنا دور الأنظمة الواضحة للتدقيق الدوري، وضمان وجود سجلات مالية وقانونية محدثة، تكشف أي التزامات معلقة قبل أن تتحول إلى أحكام قضائية واجبة التنفيذ.

كما ينبغي أن تلتزم كل إدارة جديدة، عند استلام مهامها، بالحصول على ملفات كاملة وواضحة تتضمن جميع القضايا والديون والالتزامات السابقة، مع توثيق عملية التسليم والتسلم بشكل رسمي ومهني، بما يحفظ حقوق النادي ويجنب الإدارات اللاحقة الوقوع في مفاجآت غير محسوبة.

وتبرز الحاجة الملحة، إلى تبني نظام حوكمة حقيقي داخل الأندية، يقوم على الشفافية والمساءلة والانضباط المالي، ويمنع تكرار سيناريو ترحيل الأزمات من موسم إلى آخر.

فاستمرار هذا النهج لا يهدد الاستقرار المالي فقط، بل ينعكس سلبا على الصورة العامة للكرة المحلية، ويضع مكونات المنظومة الرياضية في دائرة من عدم الاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك