بعد عامين من الحرب، يحاول تجار سوق الزاوية في غزة فتح محلاتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك. يتوافد المواطنون على السوق التاريخي الذي يمثل رمزاً للتراث والحضارة رغم الدمار. يؤكد أحد المواطنين أن السوق سيبقى في قلوبهم مهما حصل.
- تجار سوق الزاوية يحاولون فتح محلاتهم بعد عامين من الحرب
- العائلات تتوافد على السوق ابتهاجاً بقدوم رمضان
- مواطن يؤكد أن السوق يمثل التاريخ والحضارة وقلب غزة النابض
من: تجار ومواطنون في غزة
أين: سوق الزاوية، مدينة غزة
متى: مع اقتراب شهر رمضان المبارك بعد عامين من الحرب
اليوم بعد عامين من الحرب ومع اقتراب قدوم شهر رمضان المبارك.
التجار هنا يحاولون لملمة جراحهم وفتح محلاتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك.
كثير من العائلات تأتي الى هذا المكان ابتهاجا لقدوم الشهر الفضيل وتمسكا بالسوق التاريخي الذي يربط بين الماضي والحاضر.
ويقول مواطن للعالم: سوق الزاوية يمثل لنا التاريخ والحضارة والقلب النابض لمدينة غزة ولذلك مهما حصل من دمار لن يخرج هذا السوق من قلوبنا.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك