تتجه أنظار المصريين إلى احتفالية كبرى تنظمها وزارة الأوقاف في27 من شهر رمضان المبارك، تزامنًا مع ليلة يُرجّح أن تكون ليلة القدر، احتفالًا بختام الموسم الأول من برنامج «دولة التلاوة»، في حدث يحمل أبعادًا دينية وثقافية ووطنية.
تكريم الفائزين في دولة التلاوة بحضور الرئيس.
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن احتفالية هذا العام تحظى بأهمية خاصة، إذ يكرم الرئيس عبد الفتاح السيسي الفائزين والمتميزين من حفظة وقراء القرآن الكريم في برنامج دولة التلاوة، خلال احتفالية ليلة القدر، في رسالة واضحة تعكس اهتمام القيادة السياسية بأهل القرآن ودعمهم.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل الحفل، أن اختيار ليلة السابع والعشرين من رمضان لم يكن مصادفة، بل جاء لما تحمله هذه الليلة من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، باعتبارها ليلة نزول القرآن الكريم، مٌؤكدًا أن التكريم يٌمثل تقديرًا رمزيًا وعمليًا لقيمة كتاب الله وأثره في بناء الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
دولة التلاوة.
منصة لإحياء المدرسة المصرية الأصيلة.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن برنامج «دولة التلاوة» حقق نجاحًا لافتًا في موسمه الأول، بعدما استقطب آلاف المتقدمين من مختلف محافظات الجمهورية، وخضعوا لمراحل تقييم دقيقة بإشراف لجان متخصصة من كبار القراء وأهل الاختصاص.
وأسفرت التصفيات عن اختيار نحو 300 موهبة متميزة، قبل أن تصل المنافسة إلى مرحلتها النهائية التي شهدت اختيار أفضل 5 أصوات حصلت على أعلى الدرجات، ومن أبرزهم:
وأكد الوزير أن النتائج تعكس المستوى الرفيع للمشاركين، وتثبت أن مصر ما زالت زاخرة بالمواهب القرآنية القادرة على حمل راية المدرسة المصرية العريقة في التلاوة، وإعادة تقديمها بصورة معاصرة للأجيال الجديدة.
دعم الهوية الدينية الوسطية وتعزيز القوة الناعمة.
وشدد الدكتور أسامة الأزهري على أن رعاية الرئيس لاحتفالية «دولة التلاوة» تمثل رسالة دعم قوية لكل أبناء مصر من حفظة كتاب الله، وتؤكد استمرار الدولة في تبني المبادرات التي تعزز الهوية الدينية الوسطية وتٌبرز ريادة مصر في خدمة القرآن الكريم إقليميًا ودوليًا، كما أوضح أن وزارة الأوقاف تعمل بالتعاون مع مٌؤسسات الدولة والشركاء الإعلاميين على توسيع نطاق هذه المبادرات، بما يٌسهم في تعزيز القوة الناعمة المصرية في العالمين العربي والإسلامي، وترسيخ صورة مصر باعتبارها دولة التلاوة وموطن المدرسة القرآنية الأصيلة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتفالية ستكون حدثًا سنويًا يجمع بين ختام البرنامج وتكريم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم من داخل مصر وخارجها، في إطار رؤية شاملة لدعم ورعاية المواهب القرآنية، وصون مكانة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك