يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

في مرحلة حساسة من العلاقات.. وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الإثنين، إلى العاصمة الجزائرية في زيارة رسمية تستغرق يومين، في ظل توتر العلاقات بين البلدين. .وأفاد بيان مقتضب لوزارة الداخلية الجزائرية، بأن الوزير سعيد سعيود...

ملخص مرصد
وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين، في ظل توتر العلاقات بين البلدين. واستقبله نظيره الجزائري سعيد سعيود في مطار هواري بومدين. تأتي الزيارة بعد دعوة وجهها الوزير الجزائري قبل أشهر، وتُعد مؤشرًا أوليًا على إمكانية حدوث انفراج في العلاقات الثنائية.
  • وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر في ظل توتر العلاقات الثنائية
  • الزيارة تركز على القضايا الأمنية بما في ذلك مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية
  • آخر زيارة لمسؤول فرنسي كانت في أبريل 2025 للخارجية جان نوال بارو
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أين: الجزائر العاصمة متى: الإثنين (تاريخ غير محدد)

وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الإثنين، إلى العاصمة الجزائرية في زيارة رسمية تستغرق يومين، في ظل توتر العلاقات بين البلدين.

وأفاد بيان مقتضب لوزارة الداخلية الجزائرية، بأن الوزير سعيد سعيود، استقبل نظيره الفرنسي في مطار هواري بومدين.

هذا في حين لم يذكر البيان تفاصيل بشأن جدول أعمال الزيارة، لكنها تأتي في مرحلة حساسة من العلاقات بين الجزائر وفرنسا، التي تشهد منذ نحو عام ونصف توترات سياسية ودبلوماسية، تصاعدت حدتها بعد اعتراف الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليو/ تموز 2024 بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، إلى جانب استمرار الخلافات بشأن ملفات الذاكرة الاستعمارية والهجرة.

وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر.

وتم الإعلان عن هذه الزيارة البالغة الحساسية بعد دعوة وجهها وزير الداخلية الجزائري الى نظيره الفرنسي قبل أشهر عدة.

ورغم انها تأخرت، فإنها تبدو مؤشرًا أول على حدوث إنفراج.

والجمعة، قال نونيز" أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري.

تم التحضير (للزيارة) بين الطواقم (المعنية) على المستوى التقني، وننتقل الآن الى المرحلة السياسية".

ورغم أنه ليس من المقرر عقد اجتماع مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد، لم يستبعد الوزير الفرنسي هذا الاحتمال في تصريح الإثنين لإذاعة فرنسا الدولية قال فيه" سأرى ما سيحصل على الأرض".

وكان أوضح الجمعة أنه ستتم خلال" اجتماع العمل" مناقشة" كل القضايا الأمنية"، وأبرزها مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.

وأضاف" كنت واثقًا دائمًا بإمكان إحياء العلاقات الأمنية مع الجزائر (.

) هذه الزيارة هي تتويج لهذا الموقف الذي يتمثل في مواصلة التحاور مع السلطات الجزائرية حول مسائل الأمن.

في رأيي أن هذا الأمر لا غنى عنه".

لكن الملف الأصعب يبقى عودة المواطنين الجزائريين المقيمين في شكل غير قانوني بفرنسا إلى بلادهم.

وكانت آخر زيارة لمسؤول بالحكومة الفرنسية إلى الجزائر في أبريل/ نيسان 2025، حين زار وزير الخارجية جان نوال بارو العاصمة، واستقبل حينها من طرف الرئيس عبد المجيد تبون.

واتفق الطرفان حينها على إعادة قنوات الاتصال الثنائية وملفات التعاون منها الملفات الأمنية، لكن بعض التوترات، منها قضية اعتقال موظف قنصلي جزائري في باريس على علاقة بملف المعارض أمير بوخرص المعروف باسم أمير ديزاد، أعادت العلاقات إلى الجمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك