قتِل 28 شخصًا وأصيب العشرات في قصف بطائرات مسيرة أمس الأحد، قرب مدينة سودري الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع في شمال كردفان بالسودان بحسب منظمة «محامو الطوارئ» الحقوقية.
وأفادت المنظمة في بيان، اليوم الإثنين، بأن «طائرات مسيرة قصفت مساء أمس سوق منطقة الصافية الواقعة شمال شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان ما أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع»، وأشار البيان إلى أن الهجوم، الذي لم يحدد الجهة التي تقف خلفه، وقع فيما كانت السوق مكتظة، بحسب «فرانس برس».
تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لـ«الدعم السريع ».
من جانبه أعلن الجيش السوداني، أمس الأحد، تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لقوات الدعم السريع بولاية غرب كردفان، وهي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع.
واعلن الجيش، في العاشر من فبراير الجاري، القضاء على منظومة دفاعية من طراز (K-2000) في منطقة «الدبيبات» بولاية جنوب كردفان، علاوة على تدمير طائرات مسيّرة في مطار نيالا، وذلك ضمن مساعي القوات المسلحة لشل القدرات الدفاعية والهجومية للدعم السريع.
- موقع بريطاني: قافلة كردفان كانت عسكرية تابعة للجيش السوداني وليست إغاثية.
«رويترز»: إثيوبيا تستضيف معسكرًا سريًا مولته - الإمارات لتدريب عناصر «الدعم السريع» لقتال الجيش السوداني.
وتحدثت تقارير إعلاميةعن تركيب الدعم السريع منظومات دفاع جوي متطورة في مطار نيالا ومحيط مدينة الفاشر، فضلاً عن نشر هذه المنظومات في مناطق واسعة من إقليم كردفان، حيث أسهمت سابقاً في إسقاط عدد من الطائرات التابعة للجيش السوداني.
وقال مكتب الناطق باسم الجيش في بيان: «إن قواتنا تمكنت اليوم من تنفيذ عملية نوعية بمنطقة (أبو زبد) بولاية غرب كردفان، أسفرت عن تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لمليشيا آل دقلو الإرهابية، وإلحاق خسائر كبيرة بها في الأرواح والعتاد”.
وجدد البيان تأكيدات الجيش باستمرار عملياته حتى «تطهير البلاد من دنس الأوباش».
منظومة دفاع جوي صاروخية صينية الصنع.
وأفادت مصادر عسكرية لـموقع «سودان تربيونK بأن المنظومة التي جرى تدميرها في مدينة «أبو زبد» هي منظومة دفاع جوي صاروخية قصيرة المدى من طراز (FB-10) صينية الصنع، وتعد من الأنظمة المخصصة للتعامل مع الأهداف الجوية منخفضة الارتفاع، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والمروحيات والطائرات التي تحلق على علو منخفض.
ونشر الناطق باسم الجيش مقطع فيديو أظهر تدمير المنظومة بواسطة طائرات مسيّرة، يُرجح أنها من طراز «بيرقدار أقنجي» تركية الصنع، والتي يعتمد عليها الجيش في تعطيل قدرات الدعم السريع.
وبحسب المعلومات، تتكون المنظومة من مركبتين رئيسيتين: الأولى عربة إطلاق مزودة بحاويات الصواريخ وأنظمة التتبع، والأخرى للدعم والقيادة أو الإسناد الفني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك