يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

وثيقة إسبانية نادرة توجه ضربة موجعة لأعداء الوحدة الترابية وتؤكد مغربية صحرائنا

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع

في سياق المعطيات التاريخية التي توثق الارتباط المؤسساتي والديني بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، تكشف وثيقة إدارية إسبانية تعود إلى فترة الحماية، حصلت عليها “أخبارنا”، عن تفاصيل ذات دلالة بشأن حضور المرج...

ملخص مرصد
وثيقة إدارية إسبانية نادرة من عام 1937 تكشف عن استمرار المرجعية السلطانية المغربية في الأقاليم الجنوبية خلال فترة الحماية. الوثيقة الصادرة من تطوان تتضمن توجيهات بإقامة صلاة عيد الفطر مع الدعاء باسم خليفة السلطان مولاي الحسن بن المهدي بن إسماعيل. هذا المعطى يؤكد الارتباط المؤسساتي والديني بين المغرب وأقاليمه الجنوبية رغم الوجود الاستعماري.
  • وثيقة إسبانية من 1937 تظهر استمرار المرجعية السلطانية بالصحراء
  • توجيهات بإقامة صلاة عيد الفطر مع الدعاء باسم خليفة السلطان
  • الوثيقة تؤكد الارتباط المؤسساتي والديني بين المغرب وأقاليمه الجنوبية
من: سلطات الحماية الإسبانية، مولاي الحسن بن المهدي بن إسماعيل أين: تطوان، سيدي إفني، الساقية الحمراء، وادي الذهب متى: فاتح دجنبر 1937

في سياق المعطيات التاريخية التي توثق الارتباط المؤسساتي والديني بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، تكشف وثيقة إدارية إسبانية تعود إلى فترة الحماية، حصلت عليها “أخبارنا”، عن تفاصيل ذات دلالة بشأن حضور المرجعية السلطانية المغربية داخل مناطق الصحراء خلال تلك المرحلة.

الوثيقة، الصادرة بمدينة تطوان بتاريخ فاتح دجنبر 1937، تتضمن توجيهات رسمية من سلطات الحماية الإسبانية إلى ممثليها المحليين بكل من سيدي إفني ومنطقتي الساقية الحمراء ووادي الذهب، تقضي بإقامة صلاة عيد الفطر لسنة 1356 هجرية مع الدعاء باسم خليفة السلطان بالمنطقة الخليفية وعاصمتها تطوان، وهو مولاي الحسن بن المهدي بن إسماعيل.

ويحمل هذا المعطى، وفق قراءة تاريخية، دلالة واضحة على أن المرجعية السلطانية المغربية لم تكن غائبة عن تدبير الشأن الديني والرمزي داخل الأقاليم الصحراوية، رغم وجود الإدارة الاستعمارية.

فإدراج اسم خليفة السلطان في مناسبة دينية رسمية يعكس امتداد الشرعية الروحية والمؤسساتية للدولة المغربية إلى تلك المجالات، باعتبار الدين أحد أبرز تجليات السيادة والارتباط السياسي في تلك المرحلة.

ويرى مهتمون بالتاريخ بمدينة تطوان، أن هذه الوثيقة تبرز شكلا من أشكال الاستمرارية الإدارية والرمزية التي ربطت الصحراء المغربية بالمركز السلطاني، حيث حرصت سلطات الحماية نفسها على تأطير الطقوس الدينية وفق هذا الامتداد، وهو ما يعكس واقعا مؤسساتيا قائما آنذاك، وليس مجرد إجراء بروتوكولي معزول.

كما تكتسي الوثيقة أهمية إضافية لكونها صادرة في سياق تاريخي دقيق، كانت فيه السلطات الاستعمارية تدير المجال عبر التفاعل مع البنيات التقليدية المغربية، وفي مقدمتها مؤسسة الخلافة، بما يؤكد أن الصحراء كانت جزءاً من هذا النسق الإداري والروحي المرتبط بالمخزن.

يذكر أن مولاي الحسن بن المهدي بن إسماعيل، أحد أفراد الأسرة الملكية، لعب لاحقاً أدواراً دبلوماسية بارزة بعد الاستقلال، في مرحلة بناء مؤسسات الدولة المغربية الحديثة، ما يعكس استمرارية حضور هذه الشخصية في التاريخ السياسي للمملكة.

وتعيد هذه الوثيقة تسليط الضوء على صفحات من الذاكرة التاريخية للمغرب، وتقدم مادة توثيقية مهمة لفهم طبيعة الروابط التي جمعت الصحراء بالمؤسسة السلطانية، في إطار قراءة تاريخية تستند إلى الأرشيف والمعطيات الإدارية لتلك الحقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك