طالب رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية السابق ورئيس الكتلة التركمانية النيابية، أرشد الصالحي، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بفتح تحقيق عاجل مع معتقلي عناصر تنظيم داعش الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، للكشف عن مصير المختطفات التركمانيات اللواتي لا يزال مصيرهن مجهولاً حتى الآن، حسب تعبيره، مشيراً إلى أن عدد المختطفات يتجاوز 400 امرأة.
وذكر مكتب الصالحي في بيان، اليوم الاثنين (16 شباط 2026)، تابعته شبكة 964، أنه “طالب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بالإيعاز إلى الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل مع معتقلي عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين تم نقلهم مؤخراً من الأراضي السورية إلى العراق، وذلك للكشف عن مصير المختطفات التركمانيات اللواتي لا يزال مصيرهن مجهولاً حتى الآن”.
وقال الصالحي إن “لجنة حقوق الإنسان النيابية سبق أن خاطبت وزارة الخارجية وجهاز المخابرات الوطني بشأن ملف المختطفات، وتم تزويد اللجنة بمعلومات تشير إلى وجودهن داخل الأراضي السورية، وتحديداً في مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”.
وأضاف أن “نقل عدد من معتقلي تنظيم داعش إلى العراق يمثل فرصة مهمة لكشف ملابسات هذا الملف الإنساني، والاستماع إلى إفاداتهم بشأن أماكن وجود المختطفات أو أي معلومات قد تسهم في تحديد مصيرهن وإنهاء معاناة ذويهن التي امتدت لسنوات”.
وأكد الصالحي أن “هذا الملف يُعد من القضايا الإنسانية الحساسة التي تمس أحد مكونات الشعب العراقي، داعياً القائد العام للقوات المسلحة إلى التدخل المباشر لحسمه، وتشكيل فريق تحقيق مختص بالتنسيق مع الجهات الأمنية والاستخبارية، لضمان الوصول إلى نتائج واضحة وعاجلة”.
وشدد على أن “إنصاف الضحايا وكشف مصير المختطفات واجب وطني وأخلاقي، يتطلب تحركاً جدياً وسريعاً يعيد الثقة ويؤكد حرص الدولة على حماية جميع مكوناتها دون استثناء”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك