في مشهد عكس مكانة الإمارات كوجهة رائدة للرياضة العالمية، أسدل الستار مساء الأحد على منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، فالحدث الذي احتضنته العاصمة خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير الجاري، لم يكن مجرد بطولة رياضية، بل كان ملحمة إنسانية أثبتت أن الشغف لا يعترف بالعمر.
تحت أضواء جزيرة الحديريات الساحرة، وبحضورعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، اختتمت البطولة فعالياتها بحفل مبهر، فشهد الحفل فقرات غنائية واستعراضية جسدت رسالة البطولة في ترسيخ قيم التلاقي والتعاون بين الشعوب، معلنة نجاح أول نسخة تقام في منطقة الشرق الأوسط، حسب تقرير مجلس أبوظبي الرياضي (ADSC).
أرقام قياسية.
38 لعبة و25 ألف رياضي.
حققت نسخة أبوظبي طفرة غير مسبوقة في تاريخ ألعاب الماسترز، وهو ما جعلها محط أنظار الإعلام العالمي، بالمشاركة القياسية حيث توافد أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية من مختلف دول العالم، ومع تواجد التنوع الرياضي تنافس الأبطال في 38 لعبة مختلفة، شملت رياضات فردية وجماعية شهدت أعلى مستويات الندية.
خطفت البطولة الأنظار بعودة أحد نجوم البريميرليغ السابقين إلى الميدان بعد غياب دام 37 شهرا، في لقطة وُصفت بالإعجازية وتصدرت تريند الرياضة العالمية.
سباق العائلة.
الإرث الذي لا ينتهي.
قبيل ساعات من حفل الختام، شهدت العاصمة سباق العائلة، الذي كان بمثابة احتفالية مجتمعية كبرى شاركت فيها جميع الجنسيات والأعمار، هذا السباق لم يكن من أجل الميداليات، بل للاحتفاء بالحركة وروح المجتمع، وتأكيداً على الإرث المستدام الذي تركته الألعاب في نفوس سكان وزوار أبوظبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك