رجّح عضو تحالف الإعمار والتنمية محمد العكيلي، اليوم الاثنين، أن يُحسم ملف ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي بقرار من قوى الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن سحب الترشيح- إن حصل- سيكون بموافقة المالكي نفسه، وليس بقرار فردي منه، في إشارة إلى مساعٍ داخل الإطار لمعالجة حالة الانسداد السياسي.
وتأتي تصريحات العكيلي، بالتزامن مع إشارات عن تراجع دعم نوري المالكي داخل الإطار التنسيقي، حيث سبق أن لمحت كتلة منتصرون التابعة لكتائب سيد الشهداء إلى إمكانية التراجع عن ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء وذلك نظراً إلى “أهمية العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين العراق وأميركا” وفقاً لما جاء على لسان النائب جاسم الموسوي، في حين دعت كتلة خدمات الجناح السياسي لفصيل كتائب الإمام علي، إلى جمع تواقيع لحل البرلمان.
ويبدو أن الكتلة الداعمة للمالكي تتقلص يوماً بعد آخر، فبعد أن بدأ ترشيحه بتأييد 10 قيادات من أصل 12 داخل الإطار التنسيقي الشيعي، أعرب ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي عن اعتراضه في بيان لاحق لقرار الترشيح.
وبدأت الكتلة المعارضة بزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم الذي غاب عن الاجتماع، وزعيم حركة عصائب أهل الحق الذي رفعت أوساطه أصواتاً واضحة وبمستويات غير مألوفة ضد ترشيح المالكي.
وفي أحدث المواقف، قال القيادي في ائتلاف السوداني، محمد العكيلي في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، وتابعته شبكة 964، أن “الدستور لم يشر في مواده إلى أمور عقابية أو جزائية على التجاوزات الدستورية، ما جعل الكتل السياسية تعيش حالة الاسترخاء التي لا تصب في مصلحة الشعب العراقي”.
وعن مضي الإطار التنسيقي بترشيح المالكي أو التراجع، قال العكيلي: “لا اعتقد أن السيد المالكي سينحسب، ولكن اعتقد أنه سيكون هناك قراراً من الإطار التنسيقي، وبموافقة السيد المالكي ان يسحب ترشيحه”.
وأضاف العكيلي، أن “ائتلاف الأعمار والتنمية يشكل جزءاً مهماً من الإطار التنسيقي، لكن يجب على بقية أطراف الإطار، أن تتخذ خطوات مشابهة لخطوات الإعمار والتنمية، فنحن وجهنا أولاً رسالة مكونة من خمس نقاط قبل دعم المالكي، وكانت بمثابة دليل عمل للإطار التنسيقي، لكن لم يتم الأخذ بها، وذهبنا للانسداد، ثم بعد ذلك انحصر التنافس بين 3 مرشحين، فتنازل السيد السوداني للسيد المالكي، وعدنا مرة أخرى للانسداد، ماذا تريدون أكثر من الإعمار والتنمية أن يفعل؟ ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك