نظّم مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث عرضًا للفيلم الوثائقي «في كل صدأ.
حياةٌ جديدة.
الفنان بدر المنصور»، والذي يسلّط الضوء على تجربة الفنان الكويتي بدر المنصور، مستكشفًا رحلته في تحويل المواد المهملة إلى أعمال فنية تنبض بالحياة، كاشفًا عن رؤية إنسانية وجمالية تحتفي بإعادة اكتشاف المعنى في الأشياء المنسية.
وقالت سنا الزياني مخرجة الفلم، لـ«الأيام»، إن فيلم «في كل صدأ.
حياة جديدة.
الفنان بدر المنصور» يمثل بالنسبة لها تجربة إنسانية عميقة تتجاوز توثيق المسيرة الفنية لتلامس فكرة التحول وإعادة اكتشاف المعنى، وأن ما يجذبها إلى هذه القصة منذ البداية هو فلسفة الفنان بدر المنصور وقدرته على رؤية الجمال في الأشياء التي يعتبرها الآخرون مهملة أو منتهية، وتحويلها إلى أعمال فنية تنبض بالحياة، وأنها شعرت بأن هذه الفكرة تحمل بعدًا إنسانيًا واسعًا، وأن ما نعتقد أنه نهاية قد يكون بداية جديدة تحمل قيمة ومعنى مختلفين.
وأكدت الزياني أن اهتمامها بهذا النوع من القصص يرتبط بتخصصها الأكاديمي والمهني في مجال الفيلم الوثائقي، حيث تعمل في هذا المجال من منطلق علمي وعملي، وتسعى من خلاله إلى تقديم أعمال تتجاوز السرد التقليدي لتقترب من جوهر التجربة الإنسانية، لافتةً إلى أن الفيلم الوثائقي بالنسبة لها مساحة للفهم والتأمل، وليس مجرد وسيلة للتوثيق.
المصدر: تقرير وتصوير: حسن منصور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك