فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

اليمن: «الانتقالي» يرفع من نبرة هجومه على الرياض في مسيرة الضالع

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

صنعاء – «القدس العربي»: أكد المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، أمس الإثنين، رفضه لما سمّاها «قرارات الرياض»، وهي القرارات التي وصفها بـ «الهزلية»، ومنها -وفق بيان مسيرة لمناصريه في الضالع- ما سمّاها بـ ...

ملخص مرصد
المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل نظم مسيرة في الضالع رفضاً لقرارات الرياض وتمسكاً بالانفصال، ورفع المشاركون أعلام الانفصال وطالبوا بعودة عيدروس الزُبيدي. البيان هاجم السعودية ورفض الحوار الجنوبي-الجنوبي وحكومة اليمن الجديدة، مؤكداً استمرار المجلس في مساره الانفصالي رغم قرار حله.
  • المجلس الانتقالي نظم مسيرة في الضالع رفضاً لقرارات الرياض وتمسكاً بالانفصال
  • البيان هاجم السعودية ورفض الحوار الجنوبي-الجنوبي وحكومة اليمن الجديدة
  • المشاركون رفعوا أعلام الانفصال وطالبوا بعودة عيدروس الزُبيدي
من: المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل أين: مدينة الضالع، اليمن متى: أمس الإثنين (التاريخ غير محدد)

صنعاء – «القدس العربي»: أكد المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، أمس الإثنين، رفضه لما سمّاها «قرارات الرياض»، وهي القرارات التي وصفها بـ «الهزلية»، ومنها -وفق بيان مسيرة لمناصريه في الضالع- ما سمّاها بـ «أكذوبة حلّ المجلس الانتقالي».

وقال: «إن ما اتُّخذ من قبل وفدنا في الرياض في ظروف غير طبيعية ليست ملزمة لأحد».

وسبق وأعلنت قيادات في المجلس المنحل رفضها لقرار حله، الذي اتخذته عشرات من قيادات الانتقالي، في التاسع من يناير/كانون الثاني في الرياض.

وأشار بيان مسيرة الضالع، إلى المسيرات الجماهيرية التي ينظمها أنصار الانتقالي في محافظات الجنوب «ليقول كلمته للرياض والعالم: الأرض أرضنا والقرار قرارنا»، في محاولة لانتزاع أي نصر سياسي عقب الانكسار العسكري الذي مُني به الانتقالي مستهل يناير الماضي تحت ضربات غارات التحالف، وتقدم قوات درع الوطن الموالية للحكومة والمدعومة سعوديًا.

وشهدت مدينة الضالع مسقط رأس عيدروس الزُبيدي، مسيرة للمئات من أنصار الانتقالي، هي الأولى في المحافظة منذ هزيمته العسكرية في حضرموت والمهرة، وهروب الزُبيدي إلى الإمارات.

ورفع المتظاهرون أعلام الانفصال، وطالبوا بعودة الزُبيدي، مؤكدين تمسكهم به قائدًا وبالمجلس الانتقالي حاملًا سياسيًا.

وقال الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي، إن المشاركين رفعوا اللافتات المنددة بما يعتبرها «الجرائم والانتهاكات في حضرموت وشبوة» في إشارة إلى مواجهة القوات الأمنية لمحاولات أنصار الانتقالي اقتحام مقرات حكومية في مدينة سيئون بوادي حضرموت في السادس من فبراير/شباط الجاري، وكذا تصدي قوات الأمن لعمليات إطلاق نار من متظاهرين مؤيدين للانتقالي في مدينة عتق خلال محاولة اقتحام مبنى السلطة المحلية في مسيرة للانتقالي الأربعاء الماضي في محافظة شبوة.

وأكد بيان المسيرة أن «الانتقالي» ماضٍ باتجاه الانفصال «وتحقيق أهدافه وتطلعاته بإرادته دون وصاية من أحد»، حد تعبير البيان.

كما أكد تمسكه بالإعلان الدستوري للانفصال، مطالبًا «بالشروع في تهيئة الظروف للبدء في فرضها على الواقع؛ لأننا نملك كل الأدوات والأوراق والوسائل»، حد قوله.

وجدد الرفض القاطع لتشكيل ما سمّاها «حكومة السخرية الجديدة»، في إشارة إلى التشكيل الجديد للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، رافضًا ما اعتبره «فرض ما ينتج عنها من ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة».

وقال إن قواتهم المسلحة والأمنية (ميليشيات الانتقالي ممثلة في قوات الاحزمة الأمنية وقوات العاصفة والحماية الرئاسية وغيرها) «ستظل عصية على التطويع أو التنازل عن الثوابت الوطنية»، معتبرًا «أن المساس بها يعد تهديداً لأمن واستقرار المنطقة» في إشارة إلى مخطط دمجها في قوات وزارتي الدفاع والداخلية برعاية سعودية.

وشن البيان هجومًا على المملكة العربية السعودية، رافضا ما وصفه بـ «العدوان السعودي» على قوات الانتقالي في حضرموت والضالع خلال عملية «استلام المعسكرات» وقبيل هروب عيدروس الزُبيدي إلى الإمارات.

وجدد الانتقالي رفضه لمؤتمر الحوار الجنوبي- الجنوبي، الذي تحضّر له الرياض، وقال «إن أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيّرة، أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات»، مضيفًا أن «الحوار الحقيقي لا يقوم إلا على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق (ما سمّاه) شعب الجنوب في تقرير مصيره بنفسه»، حد زعمه.

وتعليقًا على مسيرة الانتقالي في الضالع، كتب نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، على منصة إكس محاولًا تبرير هجوم حشود وبيان المسيرة في الضالع على السعودية، في الوقت الذي رفعت المسيرة أعلام الإمارات، قائلا: «لقد كان الجنوبيون، في كل حشودهم، يرفعون علم السعودية وصور الملك سلمان وولي عهده، ويرددون في كل محفل: نحن مع السعودية.

الآن صار شعار الحشود في كل الجنوب مؤلماً لنا قبل السعودية، لأننا لم نكن في يوم نتخيل أن نردد شعارا يؤلم السعودية».

وفي محاولة تبرير ذلك، أضاف: «ماذا تنتظرون من شعب (زعم أنه) غُدر به، وقُتل أبناؤه، واختُطف منه أناسٌ ولا يزالون مخفيين لا يُعلم مصيرهم؟ ! ماذا تنتظرون منه؟ ! أن يخرج مُصفقاً للسعودية؟ ! لقد خسرت السعودية هذا الشعب».

وفي تدوينة أخرى مرفقة بصور رُفعت فيها مسيرة الضالع علم الإمارات، قال إن هذا وفاء لأهل الوفاء، حد قوله.

وتأتي مسيرة أنصار الانتقالي في الضالع في سياق تصعيد شعبي يحاول من خلاله الانتقالي استعادة ثقة جماهيره بقيادته وقدرته على تسجيل حضور سياسي يعلن من خلاله رفضه للإجراءات الحكومية والسعودية المشتركة على صعيد معالجة وضع ميلشياته وهيكلتها ضمن وزارتي الدفاع والداخلية من جانب، والعمل على خلق واقع مضطرب يصعب معها أداء الحكومة لمهامها من جانب آخر، وذلك عقب قرار حله.

ونظم الانتقالي مسيرة مماثلة لأنصاره السبت في مدينة زنجبار بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وقبلها الجمعة في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة أقصى شرقي اليمن، بعد يوم من مسيرة في مدينة عتق بمحافظة شبوة جنوب شرقي البلاد، التي شهدت مواجهة مسلحة بين المحتجين وقوات الأمن، وسقط فيها قتلى ومصابين.

وكانت مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت شرقي البلاد قد شهدت الثلاثاء مسيرة أخرى بعد ثلاثة أيام من مسيرة شهدتها مدينة سيئون بوادي حضرموت بتاريخ السادس من فبراير، وتخللتها أعمال شغب ومحاولات اقتحام مؤسسات ومرافق حكومية، بما فيها القصر الجمهوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك