روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

لماذا فشلت المساعدات في إحداث تنمية؟

الغد
الغد منذ 3 أشهر
1

لقد كان من أول القرارات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء وكالة التنمية الدولية الأميركية (USAID)، معتبرا إياها مؤسسة" غير كفؤة" تستهلك مليارات الدولارات دون تحقيق نتائج ملموسة وهذه ليست ...

ملخص مرصد
أعاد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء وكالة التنمية الدولية الأميركية (USAID) إلى الواجهة تساؤلات حول فشل المساعدات الخارجية في تحقيق التنمية ومحاربة الفقر رغم تريليونات الدولارات التي أنفقتها الدول الغنية. يرى الاقتصادي ويليام إيسترلي أن المساعدات فشلت بسبب الفساد والطموحات المفرطة وضعف الكفاءة، ويدعو إلى إعادة النظر في بنية هذه البرامج وزيادة الشفافية والمساءلة.
  • قرار ترامب بإلغاء USAID أعاد طرح تساؤلات حول فشل المساعدات في تحقيق التنمية
  • إيسترلي يميز بين 'المخططين عن بعد' و'الباحثين في الميدان' كنموذجين متناقضين في التنمية
  • يدعو إلى إعادة النظر في بنية المساعدات وزيادة الشفافية والمساءلة
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاقتصادي ويليام إيسترلي أين: الولايات المتحدة الأميركية

لقد كان من أول القرارات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء وكالة التنمية الدولية الأميركية (USAID)، معتبرا إياها مؤسسة" غير كفؤة" تستهلك مليارات الدولارات دون تحقيق نتائج ملموسة وهذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها هذه المؤسسة في مرمى سهام ترامب فقد حصل الشيء نفسه خلال ولايته الأولى.

لكن هذا القرار أعاد إلى الواجهة سؤالا قديما: أين تذهب هذه الأموال الطائلة التي تنفقها الدول الكبرى على شكل مساعدات للدول الفقيرة؟ ولماذا فشلت هذه الأموال في إحداث الأثر المأمول في التنمية ومحاربة الفقر؟ وكيف يمكن أن تُنفق الدول الغنية تريليونات الدولارات على المساعدات الخارجية، بينما ما يزال الملايين يقضون بسبب أمراض يمكن علاجها وسوء تغذية يمكن الوقاية منه؟ اضافة اعلان.

يجيب الاقتصادي ويليام إيسترلي، في كتابه" عبء الرجل الأبيض"، بأن المساعدات الخارجية فشلت بسبب مزيج من الفساد، والطموحات المفرطة، وضعف الكفاءة، فبحسب إيسترلي فإن" الفقراء لا يموتون فقط بسبب لا مبالاة العالم، بل بسبب الجهود غير الفعالة من قبل أولئك الذين يهتمون بمعاناتهم" ويطرح تمييزًا جوهريًا بين نوعين من الفاعلين في مجال التنمية: " المخططون عن بعد" و" الباحثون في الميدان".

فالمخططون هم صانعو السياسات الكبرى، مثل أهداف الألفية للتنمية أو حملات إنهاء الفقر، الذين يضعون إستراتيجيات ضخمة من الأعلى إلى الأسفل، وهذه الخطط، رغم طموحها، غالبًا ما تكون يوتوبية ومضللة، وتعكس تصور الغرب أو" الرجل الأبيض" الذي يرى في نفسه مخلصا عليه أن ينقذ بقية العالم.

لكن الواقع أن هذه البرامج، التي تهيمن على المساعدات لعقود، تعاني من غياب المساءلة، وضعف المعرفة بحاجات الناس الحقيقية.

في المقابل، يبرز" الباحثون" كنموذج بديل، فهم الفاعلون المحليون الذين يبدأون من مشاكل محددة، ويجربون حلولًا صغيرة قابلة للقياس، ويعتمدون على التغذية الراجعة من المستفيدين.

يرى إيسترلي أن أسباب فشل المساعدات متعددة، أولها أن البرامج الكبرى تتطلب العمل مع حكومات غالبًا ما تعاني من الفساد والبيروقراطية، مما يؤدي إلى اختلاس الأموال وتضييق فرص النجاح.

كما تتحمل الدول الغربية نصيبا من الفشل عندما تستخدم هذه المساعدات كأداة لنشر الديمقراطية حسب مفهومها لها علما أن هذه الثقافة لا تفرض من الخارج وأنما تنمو عضويًا من داخل المجتمعات، كما أنه لا يخفى على أحد أن هذه المساعدات تربط في كثير من الأحيان بمواقف سياسية واقتصادية تضعها دوما في مجال الريبة والتوجس من قبل المجتمعات المستهدفة، أما غياب المساءلة فيسمح باستمرار الفشل دون عواقب.

لذلك، يدعو إيسترلي إلى إعادة النظر في بنية هذه البرامج وطريقة إدارتها ووسائل تقييمها وإلى زيادة الشفافية والمساءلة، وإشراك القطاع الخاص في تقديم الخدمات، مع الحفاظ على دعم الفقراء بشكل مباشر.

ويقترح نظاما لتقييم وكالات المساعدات، بحيث تحصل الأكثر كفاءة على التمويل، بينما يتم إجبار تلك الأقل كفاءة على التحسين أو الانسحاب.

يؤكد إيسترلي أن هذا النقد لا يعني الدعوة إلى تقليص المساعدات، بل إلى إعادة التفكير بواقعية في ما يمكن أن تحققه، فالمساعدات وحدها لن تنهي الفقر، بل يجب أن تكون دعما متواضعًا ومؤقتا يخفف من معاناة المحتاجين، بينما تقود المجتمعات نفسها جهودها نحو التنمية، متسلحة بالأفكار والخطط التي تناسب وضعها المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك