يشهد القطاع السياحي نموًا في الاستثمارات الفندقية بمناطق الساحل الشمالي ومرسى علم والعين السخنة والجونة ورأس الحكمة ومطروح، وهو ما رفع الطلب على العمالة الماهرة بشكل واضح.
هذا التوسع جاء في وقت فقد فيه السوق جزءًا من كوادره نتيجة الأزمات الجيوسياسية التي دفعت كثيرين إلى تغيير نشاطهم أو السفر للعمل بالخارج، لتدخل المنشآت في منافسة مباشرة على استقطاب العمالة المدربة.
ولمواجهة هذه الفجوة بدأ اتحاد الغرف السياحية تنفيذ خطة تدريب موسعة داخل مراكزه المتخصصة، مع التركيز على التخصصات الأكثر احتياجًا مثل الطهاة والعاملين بالمطاعم، إلى جانب رفع كفاءة العاملين في اللغة الإنجليزية، بهدف زيادة المعروض من العمالة المؤهلة وتحسين مستوى الخدمة.
ويعتمد الاتحاد على التوسع في نظام التعليم المزدوج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بحيث يجمع الطالب بين الدراسة والتدريب العملي داخل المنشآت السياحية.
وتصل مدة التدريب إلى ستة أشهر خلال العام الدراسي، داخل مصر أو في دول عربية وأوروبية، بما يوفر خبرة ميدانية حقيقية قبل التخرج.
كما يشمل التعاون جامعة حلوان وعددًا من المعاهد المتخصصة لإعداد خريجين وفق المعايير الحديثة، مع التوجه لإنشاء مدارس سياحية داخل المنشآت الكبرى لتوفير تدريب مستمر للعاملين.
ويستهدف هذا المسار تخريج كوادر جاهزة للتشغيل فورًا وتقليل الفجوة بين الدراسة واحتياجات السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك