الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

هل يجب أن أسامح إخوتي رغم إساءتهم لي؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حبيبة من المنوفية تقول فيه: إخوتها يقاطعونها ويتحدثون عنها بكلام لم يحدث، رغم أنها لم تقصر مع أحد منهم وكانت فاتحة لهم بيتها، وتقول إن ...

ملخص مرصد
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من سيدة تشكو من مقاطعة إخوتها لها ونشرهم أقاويل كاذبة عنها، رغم حسن معاملتها لهم. أوضح أن صلة الرحم لا تتطلب التنازل عن الحقوق، وأن المسلم مأمور بالحفاظ على صلة الرحم حتى لو قطعها الآخرون، مع التمسك بحقوقه. نصح السائلة بمحاولة العفو طمعًا في المنزلة الرفيعة عند الله، مستشهدًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}.
  • الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أجاب على سؤال من سيدة من المنوفية
  • أوضح أن صلة الرحم لا تتطلب التنازل عن الحقوق، والمسلم مأمور بالحفاظ عليها حتى لو قطعها الآخرون
  • نصح السائلة بمحاولة العفو طمعًا في المنزلة الرفيعة عند الله، مستشهدًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس}
من: الشيخ أحمد وسام أين: دار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حبيبة من المنوفية تقول فيه: إخوتها يقاطعونها ويتحدثون عنها بكلام لم يحدث، رغم أنها لم تقصر مع أحد منهم وكانت فاتحة لهم بيتها، وتقول إن والدتها تطلب منها أن تسامحهم من أجل صلة الرحم لكنها لا تستطيع أن تسامح أو تنسى ما حدث.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن هناك ملفين مهمين يجب التفريق بينهما؛ الملف الأول هو ملف الحقوق، فليس من أساسيات صلة الرحم أن يسامح الإنسان في حقه.

أما الملف الثاني فهو هل التمسك بالحق يمنع من صلة الرحم؟ والإجابة لا يمنع، بمعنى أن المسلم مأمور بالحفاظ على صلة الرحم تنفيذًا لأمر الله سبحانه وتعالى، كما علمنا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها»، أي أن صلة الرحم لا تكون انتظارًا للمقابلة بالمثل، وإنما امتثالًا لأمر الله، وهذا لا يعني بالضرورة التنازل عن الحقوق، فيمكن للإنسان أن يظل واصلًا لرحمه، وفي الوقت نفسه يطالب بحقه ويتمسك به حتى لو وصل الأمر إلى القضاء.

وأضاف أن في نصيحة والدتها مقامًا إيمانيًا عاليًا جدًا، وهو مقام العافين عن الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}، موضحًا أن العفو من صفات المتقين، وأنه مقام رفيع عند الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ليلة الإسراء قصورًا مشرفة على الجنة فسأل عنها، فقيل إنها للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، مؤكدًا أن من يعفو ينال منزلة عالية عند الله، وأن «ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا»، داعيًا السائلة إلى محاولة تنفيذ نصيحة والدتها بالعفو والصفح طمعًا في هذه المنزلة الرفيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك