تصريحات صادمة للرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما أثارت الجدل حول وجود الكائنات الفضائية في المنشآت السرية وخاصة المنطقة العسكرية 51، وأن تلك الكائنات حقيقية رغم عدم رؤيته لها، ونوضح حقيقة وجود الفضائيين وسر المنطقة 51.
وصفت الصحف العالمية مثل «تايم» و«الجارديان»، حديث باراك أوباما بـ«الاعتراف المفاجئ» حول وجود الكائنات الفضائية وسر المنطقة 51، وجاء ذلك خلال مقابلتة في بودكاست «نو لاي» مع برايان تايلر كوهين، مشيرًا بأسلوب ساخر إلى أن هذا التساؤل كان من أول ما طرحه عند توليه الرئاسة.
«أوباما» نفى أن تكون تلك الكائنات المفترضة محتجزة في المنطقة 51 العسكرية شديدة السرية في ولاية نيفادا، حيث هناك نظريات مؤامرة طويلة الأمد تزعم أن الحكومة الأمريكية تخفي كائنات فضائية فيها.
كما أوضح أنه لم يعثر على مختبرات سرية في «المنطقة 51» بنيفادا، لكنه لم يستبعد وجود مؤامرة كبرى قد يكون الرئيس نفسه غير مطلع عليها.
وكان «أوباما» كشف في مقابلات أخرى إلى أن ما يُعرف بـ«الأجسام الطائرة المجهولة» هي ظواهر جوية لم يُفسر بعضها بعد ولا تعني بالضرورة وجود مخلوقات من خارج الأرض.
وتزامنت تصريحاته مع نشر تقارير رسمية أمريكية حول الظواهر الجوية غير المحددة، وهو ما أعاد النقاش إلى الساحة العامة ولكن من منظور علمي وأمني أكثر منه خيالي.
وتُعد المنطقة 51، الواقعة في صحراء ولاية نيفادا، منشأة عسكرية مخصصة لاختبار الطائرات والتقنيات الدفاعية المتقدمة منذ خمسينيات القرن الماضي.
إلا أن السرية التي أحاطت بها لعقود غذت نظريات المؤامرة التي تربطها بحوادث مثل واقعة روزويل عام 1947.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك