تمكنت تونس من تعزيز رصيدها التراثي، بعد إدراج تحصينات غار الملح ضمن القائمة النهائية للتراث في العالم الإسلامي التابعة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك خلال أعمال الاجتماع الثالث عشر للجنة التراث في العالم الإسلامي المنعقد بمدينة طشقند في أوزبكستان.
ويجسد هذا الإدراج حسب بيان لوزارة الثقافة التونسية اليوم، اعترافًا دوليًا بالقيمة التاريخية والمعمارية للتحصينات الثلاثة المشيدة في القرن السابع عشر، والتي تمثل نموذجًا فريدًا يُبرز مدينة غار الملح على خارطة السياحة الثقافية.
وفي سياق متصل، حظي ملف سيدي بوسعيد بتنويه خاص من لجنة التراث في العالم الإسلامي، مع توصية برفعه إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، دعمًا لمسار تسجيله على قائمة التراث العالمي، نظرًا لفرادته المعمارية وقيمته الثقافية والسياحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك