روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

شهر رمضان في تونس.. هل تغيب اللحوم عن موائد الفقراء هذا العام؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

تواصل أسعار اللحوم الحمراء في تونس ارتفاعها، وسط مخاوف من زيادات إضافية مع اقتراب شهر رمضان المقبل، حيث يزداد الطلب عليها واستهلاكها. .ويعزو مهنيون وخبراء هذا الصعود إلى عدد من العوامل، من بينها تقل...

ملخص مرصد
تواصل أسعار اللحوم الحمراء في تونس ارتفاعها مع اقتراب شهر رمضان، وسط مخاوف من زيادات إضافية. وصل سعر كيلوغرام لحم الخراف إلى 65 دينارًا في بعض المناطق، بينما بلغ سعر لحم البقر 47 دينارًا للكيلوغرام. يرجع الخبراء هذا الارتفاع إلى تقلص أعداد الماشية وغلاء الأعلاف والمضاربات.
  • بلغ سعر كيلوغرام لحم الخراف في بعض المناطق 65 دينارًا (22.7 دولار)
  • وصل سعر لحم البقر إلى 47 دينارًا (16.31 دولار) للكيلوغرام
  • يرجع الارتفاع إلى تقلص أعداد الماشية وغلاء الأعلاف والمضاربات
من: مهنيون وخبراء ورئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك ولطفي الرياحي وشكري الرزقي وأحمد العميري أين: تونس متى: مع اقتراب شهر رمضان المقبل

تواصل أسعار اللحوم الحمراء في تونس ارتفاعها، وسط مخاوف من زيادات إضافية مع اقتراب شهر رمضان المقبل، حيث يزداد الطلب عليها واستهلاكها.

ويعزو مهنيون وخبراء هذا الصعود إلى عدد من العوامل، من بينها تقلص أعداد الماشية وغلاء الأعلاف، فضلًا عن وجود مضاربات وهوامش ربح مرتفعة.

وبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الخراف، في بعض المناطق، 65 دينارًا (22.

7 دولار)، ولحوم الأبقار 47 دينارًا (16.

31 دولار) للكيلوغرام.

وبلغ سعر البرشني (ذكر الماعز) في السوق المركزي في العاصمة تونس نحو 51.

9 دينارًا (18.

1 دولار) للكيلوغرام، ولحم البقر في حدود 45 دينارًا (15.

7 دولار).

غلاء اللحوم في تونس على أبواب رمضان.

وتوقع لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك (مستقلة)، استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء لعدة أسباب، منها" التغول وفرض الأمر الواقع من قبل التجار".

وأشار الرياحي، في حديثه لوكالة" الأناضول"، إلى أن عددًا من التجار تجاوبوا مع المبادرة الرئاسية لوضع سقف لأسعار اللحوم الحمراء في حدود 40 دينارًا (14 دولارًا)، " لكن بعضهم يبيع الكيلوغرام من لحم الخروف بين 50 دينارًا (17.

5 دولار) و60 دينارًا (21 دولار)، بحجة الأسعار الحرة".

وقال الرياحي إنه لا توجد معلومات دقيقة ومحددة لأعداد القطيع، مشيرًا إلى أن أسعار الأعلاف تتراجع من عام إلى آخر، مقترحًا توريد إناث أغنام لمواجهة نقص القطيع في حال ثبوته.

وطالب بهيكلة أسعار اللحوم من قبل وزارة الفلاحة.

وحول ما يتردد في أوساط الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بشأن وجود تراجع في عدد القطيع، قال الرياحي" صحيح هناك نقص لكن الأرقام غير معلومة".

وتساءل" ديوان الأعلاف (حكومي) يخفض أسعار منتجاته للحوم الحمراء والبيضاء، فلماذا يستقر سعر اللحوم البيضاء عكس الحمراء؟ ".

واعتبر الرياحي أن هناك" فرضًا للأمر الواقع من قبل التجار وشركة اللحوم (حكومية)".

وكان الرياحي قال في سبتمبر/ أيلول الماضي، وفق وسائل إعلام محلية، إن الرئيس التونسي قيس سعيد حدد سعر الكيلوغرام من لحم الخراف بـ40 دينارًا (14 دولارًا) بعد أن وصل إلى 65 دينارًا (22.

7 دولار)، ولحم البقر في حدود 32 دينارًا (11.

2 دولار) للكيلوغرام، بعد أن تجاوز 45 دينارًا (نحو 15 دولارًا).

وأكد الرياحي أن الطلب على اللحوم الحمراء يرتفع خلال شهر رمضان، معتبرًا أن من سماهم" المضاربين" يتحكمون بالأسعار.

ودعا الدولة إلى وضع سقف للأسعار كما في العام الماضي، حيث بيع لحم الخراف في حدود 42 دينارًا (14.

7 دولار)، " وهذا ما يجب العمل به في شهر رمضان".

وأضاف" مشكلة أسعار اللحوم الحمراء أنها المحرك الرئيسي لبقية الأسعار"، لافتًا إلى أن سعر كيلوغرام واحد من لحم الخراف لا يجب أن يتجاوز أجرًا يوميًا لعامل بسيط، لكنه الآن يعادل يومي عمل.

ويذكر أن الأجر الأدنى المضمون في تونس هو 528 دينارًا (184.

6 دولار) شهريًا، ويتقاضى عمال الزراعة والبناء نحو 30 دينارًا عن كل يوم عمل.

ما أسباب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في تونس؟من جهته، قال شكري الرزقي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلف بالإنتاج الفلاحي، إن هناك عدة أسباب تقف خلف ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

وأضاف الرزقي، " هناك نقص في الأعلاف الطبيعية الخضراء، فالموسم الماضي كانت كميات الأمطار متوسطة، والموسم الحالي لن تتوفر المراعي إلا في شهري مارس/ آذار وأبريل/ نيسان".

وأوضح أن المربين يعتمدون على الأعلاف الجافة في تغذية الحيوانات، وأغلبها مستورد ومرتفع الثمن.

وأشار الرزقي إلى أن" القطيع في تونس تقلص عدده بشكل كبير نتيجة سنوات الجفاف، ولا نزال ننتظر إحصائيات رسمية من وزارة الفلاحة".

وأكد أن أسعار الأعلاف مرتفعة، فضلًا عن الصعوبات في توفير اليد العاملة لتربية الحيوانات، وقال" من السهل أن تجد طبيبًا أو مهندسًا، ولكن من الصعب أن توفر راعي أغنام مثلًا".

وأضاف الرزقي" القطيع لم يتطور، ومنذ 5 سنوات توقعنا أن يرتفع سعر كيلوغرام لحم الخروف إلى 50 دينارًا (17.

5 دولار)، وفي ذلك الوقت كان يباع بـ34 دينارًا (نحو 12 دولارًا)، نظرًا للمصاعب التي يواجهها الفلاح التونسي".

وتابع الرزقي" عند اندثار القطيع، يُنتظر بشكل مؤكد أن ترتفع أسعار اللحوم الحمراء".

ولفت الرزقي إلى أن" فلاحتنا غير متطورة والضيعات غير قادرة على جذب اهتمام الشباب، كما أن البنية التحتية متدهورة، الأمر الذي لا يشجع الشباب على العمل فيها".

وقال" نواجه مشاكل هيكلية في البنية التحتية كلها"، مشيرًا إلى أن" محدودية دخل التونسيين لا تمكنهم من شراء اللحوم، في ظل ثبات أجور الموظفين وارتفاع أسعار اللحوم".

من جانبه، قال أحمد العميري، رئيس غرفة القصابين في الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، إن أسعار لحم البرشني (الماعز الذكر) وصلت إلى 51.

9 دينارًا (18.

1 دولار) للكيلوغرام، ولحم الخراف بين 63 دينارًا (22 دولارًا) و65 دينارًا (22.

7 دولار).

وأضاف العميري، أن هناك أسبابًا وراء ارتفاع أسعار اللحوم، من بينها" تهريب الماشية خارج تونس والعزوف عن تسمين الحيوانات، فضلًا عن ممارسات الدخلاء على المهنة والسماسرة".

وتابع" الغرفة الوطنية للقصابين تعمل على توفير اللحوم الحمراء للمستهلك التونسي بأسعار تتماشى مع قدرته الشرائية على مدار السنة، وخاصة خلال شهر رمضان وعيد الأضحى".

وأوضح العميري أن 62 % من العائلات التونسية لم تشتر في العام قبل الماضي أضحية العيد، وارتفعت النسبة إلى 78% بسبب غلاء الأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك