قال الإعلامي أحمد سالم إن خريطة دراما رمضان هذا العام تعكس تنوعًا غير مسبوق، مؤكدًا أن الموسم الرمضاني ظلّ على مدار عقود جزءًا أصيلًا من وجدان المصريين، تمامًا كارتباطه بالشعائر الدينية وأجواء الشهر الفضيل.
الجمهور اعتاد منذ سنوات طويلة متابعة الأعمال الدرامية في رمضان.
وأضاف، خلال تقديمه برنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة ON أن الجمهور اعتاد منذ سنوات طويلة متابعة الأعمال الدرامية في رمضان، مسترجعًا ذكريات فوازير شيريهان ونيللي، إلى جانب مٌسلسلات شكّلت علامات فارقة مثل ليالي الحلمية، رأفت الهجان والمال والبنون، مٌشيرًا إلى أن الدراما كانت ولا تزال رفيقًا أساسيًا للأسرة المصرية خلال الشهر الكريم.
وأوضح أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أعلنت عن خريطة «دسمة» تضم أكثر من 20 مسلسلًا، تتنوع بين الكوميديا والدراما الشعبية وأعمال تتناول قضايا السوشيال ميديا، إلى جانب مسلسلات الرعب والجريمة، مؤكدًا أن سياسة التنوع باتت عنوان المرحلة، بعد سنوات من سيطرة اللون الواحد على السوق الدرامي.
وأشار سالم إلى أن حفل إطلاق الخريطة الدرامية، الذي أقيم في دار الأوبرا بالعاصمة الجديدة، عكس حجم هذا التنوع، لافتًا إلى أن الموسم يضم 7 مسلسلات من 30 حلقة، ونحو 15 أو 16 عملًا من 15 حلقة.
الدراما تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية.
وشدد على أن الدراما تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، رافضًا الدعوات التي تقلل من أهميتها أو تقارنها بملفات خدمية أخرى، مؤكدًا أن هذه الصناعة توفر فرص عمل لآلاف العاملين خلف الكاميرا وأمامها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مكانة مصر الثقافية عبر العقود تأسست بفضل رموز الفن، مُستشهدًا بأسماء مثل شادية، وعبد الحليم حافظ، وفاتن حمامة، وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، مٌعتبرًا أن الحفاظ على هذه القوة الناعمة ضرورة ثقافية واستراتيجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك