فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

قيادية بالحركة الإسلامية السودانية: الحرب جعلت استمرار الجيش في الحكم ضرورة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

لا ترفض الحركة الإسلامية في السودان أي مبادرة تنهي الحرب الدائرة منذ 3 سنوات، لكنها ترى أن المفاوضات حق حصري للحكومة، وتعتقد أن مواجهة التحديات الأمنية تتطلب بقاء الجيش في السلطة لـ5 سنوات على الأقل. ...

ملخص مرصد
قيادية بالحركة الإسلامية السودانية تؤكد أن الحرب جعلت استمرار الجيش في الحكم ضرورة لمدة 5 سنوات على الأقل، وأن الحركة منفتحة على الحوار مع كل الأطراف بما فيها الولايات المتحدة رغم تصريحاتها المتناقضة حسب وصفها.
  • الحركة الإسلامية ترى أن المفاوضات حق حصري للحكومة وتدعم بقاء الجيش في السلطة 5 سنوات على الأقل
  • القيادية سناء حمد تصف تصريحات الولايات المتحدة بأنها تحمل تناقضات واضحة
  • الحركة تؤكد دعمها لكل ما يوقف الحرب التي استمرت بسبب الدعم الخارجي
من: الحركة الإسلامية السودانية - القيادية سناء حمد أين: السودان

لا ترفض الحركة الإسلامية في السودان أي مبادرة تنهي الحرب الدائرة منذ 3 سنوات، لكنها ترى أن المفاوضات حق حصري للحكومة، وتعتقد أن مواجهة التحديات الأمنية تتطلب بقاء الجيش في السلطة لـ5 سنوات على الأقل.

وتعتقد الحركة الإسلامية أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتعزيز استقرار المنطقة، وهي منفتحة على الجلوس مع كل الأطراف بمن فيها الولايات المتحدة، التي تقول القيادية بالحركة السفيرة سناء حمد إن تصريحاتها" تحمل تناقضات واضحة".

list 1 of 3عاصفة عنيفة تربك أحياء إسطنبول وتخلف أضرارا مادية.

list 2 of 3الجزائر تسرع تنفيذ أنبوب الغاز العابر للصحراء لتعزيز صادراتها نحو أوروبا.

list 3 of 328 قتيلا في هجوم بمسيّرات على سوق شمال كردفان.

فقد أكد المبعوث الأمريكي مسعد بولس انخراط الولايات المتحدة في حل النزاع السوداني ورعاية حوار داخلي دون تدخل خارجي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن والرباعية الدولية" ترفضان أي تعامل مع الحركة الإسلامية أو الإخوان المسلمين في المستقبل".

وحسب ما قالته سناء في مقابلة مع الجزيرة مباشر، فإن هذا الحديث يحمل تناقضا وتدخلا مبدئيا من هذه الأطراف في مستقبل السودان، الذي لن يحدده سوى السودانيين أنفسهم، ودون خطوط حمراء.

ولا تمانع الحركة الإسلامية بالحوار مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وفق سناء، التي قالت إن هذه الأمور منوطة برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء كامل إدريس.

و" لن تجلس الحركة الإسلامية مع حميدتي بشكل منفرد أبدا"، لأنها تتحرك وفق قواعد في هذه الأمور المحاطة بمحاذير وطنية.

وتؤكد سناء أن موقف الحركة هو دعم كل ما يوقف هذه الحرب" التي ما كانت لتستمر كل هذه السنوات لولا الدعم الخارجي".

وعن اتهام بعض التيارات السياسية السودانية بدعم الحركة الإسلامية للحرب، قالت القيادية الإسلامية إن هذه التيارات" لا تفصح عن هذا الموقف أمام الحركة علنا"، وأنها" تخشى أن يتأثر نفوذها السياسي مستقبلا بمكانة الحركة".

ولفتت إلى أن الإخوان المسلمين" ليسوا جزءا من الحركة، وإلى أن بعضهم وافق على التعاون مع حميدتي قبل الحرب".

ووصفت الدعم السريع بأنها كانت قبل 2019" قوة منضبطة خاضعة للقيادة ولم تكن خارجة عن الدولة ولا عن القوات المسلحة، لكنها تحولت بشكل كبير بعد هذا التاريخ".

وقالت إن تقنين هذه الجماعة بالطريقة التي جرت" لم تكن صحيحة".

وعن الحركات المسلحة التي أنشأها الجيش السوداني خلال النزاع الحالي مثل لواء" البراء بن مالك" مثلا، قالت سناء، إنها تأسست في لحظة استثنائية وتحت لواء القوات المسلحة" التي تخوض حرب وجود ضد قوة غاشمة".

فهذه الحركات -والحديث لسناء- تتكون من سودانيين يعملون في مختلف مؤسسات الدولة، وقد انضموا لهذه الألوية دفاعا عن أرضهم ومدنهم، ومن المقرر أن يعيدوا أسلحتهم للدولة فور انتهاء الحرب.

وعن موقف الحركة الإسلامية من مكانة الجيش في مستقبل البلاد، قالت سناء إن الواقع العالمي والإقليمي والمعادلة السياسية التي فرضتها الحرب الأخيرة" ستجعل الجيش جزءا من الحكم لـ5 سنوات قادمة على الأقل".

واعتبرت أن مواجهة الخوف والجوع أولوية خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعني ضرورة دعم الجيش ماليا وسياسيا للتعامل مع هذه التحديات، التي بدأت كافة دول العالم في وضع خططا للتعامل معها.

ولا ترى المتحدثة مشكلة في تشكيل البرهان مجلسا استشاريا لمساعدته في إدارة البلاد وإعادة إعمارها، لكنها ترفض قيامه بتشكيل مجلس تشريعي دون انتخابات.

والشهر الماضي، نفى القيادي بالحركة الدكتور أمين حسن عمر أي دور في إشعال الحرب الدائرة.

وقال، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن هذه الاتهامات" تخفي في الحقيقة اتهاما للجيش السوداني نفسه بأنه" إسلامي"، واصفا هذا التوصيف بأنه" خطأ وكذب".

واعتبر عمر أن كل المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب سلميا غامضة وغير واضحة ولا تُقدّم ضمانات حقيقية.

ورأى أن هذه المبادرات لا تتضمن ضمانات لوقف تدفق السلاح والمرتزقة إلى البلاد، وأن المليشيا متوحشة بشهادة العالم ولا يمكن الثقة بها.

كما دافع عن خيار الحل العسكري معتبرا أن" حسم التمرّد عن طريق الحرب هو أهون الشرين"، لأن أي هدنة أو توقف ستتبعها معاودة للحرب بسبب استمرار الأسباب الخارجية التي تغذيها وطبيعة الدعم السريع بوصفه قوة غير نظامية وفوضوية وإرهابية.

ونشأت الحركة الإسلامية بالسودان في أربعينيات القرن الماضي، وكانت تضم روافد متعددة داخل وخارج السودان، وكانت تستمد فكرها أساسا من جماعة الإخوان المسلمين، التي حملت اسمها لاحقا في العام 1954.

وقادت الحركة انقلاب الرئيس السابق عمر البشير على حكومة الصادق المهدي عام 1989، وهي الفترة التي دشنت ما عُرف بـ" حكم الإنقاذ"، ومنها خرج حزب المؤتمر الوطني الذي ظل حاكما حتى الإطاحة بالبشير في 2019.

وخلال هذه السنوات، انفصل الإخوان المسلمون عن الحركة الإسلامية، التي أصبحت لاحقا موالية للبشير وليست شريكة له في الحكم، وهو ما تجلى في انفصال فصيل منها بقيادة السياسي الراحل حسن الترابي، الذي أسس حزب المؤتمر الشعبي العام نهاية التسعينيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك