الفانوس التقليدي كان يُصنع يدويًا من النحاس والزجاج الملون، يحمل زخارف عربية وإسلامية تعكس روح الشهر.
اليوم، الذكاء الاصطناعي يساهم في تصميم أنماط جديدة للفوانيس، تجمع بين الأصالة والحداثة، حيث تُستخدم الخوارزميات لتوليد زخارف هندسية معقدة أو نقوش مستوحاة من الخط العربي.
كيف يغير الذكاء الاصطناعي صناعة الفوانيس.
تصميمات مولّدة آليًا: برامج الذكاء الاصطناعي تقترح آلاف النماذج في دقائق، مما يمنح الحرفيين خيارات غير محدودة.
إضاءة ذكية: دمج تقنيات الإضاءة المتغيرة التي تتفاعل مع الأصوات أو الأجواء، مثل تشغيل أنماط ضوئية مع الأناشيد الرمضانية.
إنتاج أسرع وأقل تكلفة: الطابعات ثلاثية الأبعاد المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقلل من الوقت والجهد مقارنة بالطرق التقليدية.
بعض النقاد يرون أن إدخال الذكاء الاصطناعي قد يُفقد الفانوس جزءًا من روحه التراثية.
بينما يعتبره آخرون وسيلة لإحياء الفانوس بشكل جديد يجذب الأطفال والشباب، ويعيد له مكانته في البيوت والشوارع.
تخيل أن الفانوس في بيتك لا يكتفي بالإضاءة، بل يتفاعل معك: يذكّرك بموعد الإفطار، يعرض أدعية يومية، أو حتى يغيّر ألوانه حسب مزاجك، هذا ليس خيالًا بعيدًا، بل مشاريع يجري العمل عليها بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك