وجه الإعلامي محمد علي خير رسائل حاسمة ومباشرة إلى السادة المحافظين الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب فكراً جديداً في التعامل مع مشكلات المواطنين، بعيداً عن البروتوكولات والمكاتب المغلقة.
وشدد خير على أن المعيار الحقيقي لنجاح أي محافظ هو مدى رضى المواطن البسيط عن الخدمات المقدمة له.
فتح الأبواب واللقاء المباشر مع المواطنين.
وطالب محمد علي خير خلال تقديمه برنامج المصرى أفندى، عبر قناة الشمس، كل محافظ بضرورة تخصيص يوم أسبوعي ثابت للقاء المواطنين وجهاً لوجه، محذراً من الاكتفاء بمقابلة القيادات الشعبية والتنفيذية أو الحزبية الذين تتوفر لهم قنوات تواصل دائمة.
وأكد أن الاستماع المباشر لـ" عم الحاج" والمواطن البسيط هو السبيل الوحيد لفهم المشاكل الحقيقية التي تؤرق الشارع، بعيداً عن التقارير المكتبية التي قد لا تنقل الصورة كاملة.
تحذير من" الشو الإعلامي" واستعراض العضلات.
وفي سياق متصل، حذر خير المحافظين من الوقوع في فخ" استعراض العضلات" أو" الشو" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتقد خير ظاهرة دخول المحافظين للمستشفيات أو الوحدات الصحية مع فرق تصوير لتعنيف الموظفين أو الأطباء دون بحث الأسباب الجذرية للمشكلة، قائلاً: " بدل ما تصور الموظف وهو مقصر، اسأل ليه مفيش أدوية؟ ".
وأكد أن كرامة الموظف من كرامة المواطن، وأن الإصلاح يبدأ ببحث الأسباب وليس بالتشهير بالموظفين أمام الكاميرات.
التواصل الرقمي وتجربة وزارة الداخلية الملهمة.
كما دعا خير المحافظات إلى تفعيل منصاتها عبر" السوشيال ميديا" لتكون حلقة وصل حقيقية لتلقي الشكاوى وحلها، مشيداً بتجربة صفحة وزارة الداخلية المصرية التي تُعد ثاني أعلى صفحة تفاعلية عالمياً بعد البيت الأبيض.
وأوضح أن التفاعل السريع مع ما يُنشر على هذه الصفحات يعزز ثقة المواطن في الدولة، ويجعل المحافظ على دراية بكل ما يدور في إقليمه لحظة بلحظة.
المحافظ خادم للمواطن.
والمسؤولية أمانة.
واختتم محمد علي خير رسالته بالتأكيد على أن" العمل العام ليس وجاهة"، وأن كل محافظ هو في الأصل" خادم للمواطن" في نطاق محافظته.
ووجه نصيحة للمسؤولين قائلاً: " اللي مش قد المسؤولية يمشي، لأن الناس جابت آخرها".
وأكد أن الإعلام سيظل يراقب ويتابع أداء المحافظين، وسيشيد بكل من يفتح بابه ويحل مشكلات الناس، لأن المواطن هو" سيد البلد" والهدف الأسمى لأي نظام سياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك