Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

الرئيس الجزائري يعلن نهاية التوتر مع النيجر خلال استقباله عبد الرحمن تياني

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع

خلال استقباله رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال عبد الرحمن تياني الإثنين، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نهاية" مرحلة غير طبيعية" من التوتر مع النيجر. .ويذكر أن العلاقات ساءت بين الجزائر وكل ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نهاية مرحلة التوتر مع النيجر خلال استقباله رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال عبد الرحمن تياني. وشهد اللقاء تأكيد الطرفين على تعزيز التعاون الثنائي وإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين. كما تم الاتفاق على بدء مشروع أنبوب الغاز العابر عبر التراب النيجري بعد شهر رمضان.
  • أعلن تبون نهاية مرحلة التوتر مع النيجر خلال استقبال تياني
  • تم الاتفاق على بدء مشروع أنبوب الغاز العابر عبر التراب النيجري
  • أكد تياني على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين
من: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس المجلس العسكري النيجري عبد الرحمن تياني أين: الجزائر متى: الإثنين (تاريخ غير محدد)

خلال استقباله رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال عبد الرحمن تياني الإثنين، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نهاية" مرحلة غير طبيعية" من التوتر مع النيجر.

ويذكر أن العلاقات ساءت بين الجزائر وكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، والتي تحكمها مجالس عسكرية ويجمعها اتحاد كونفدرالي، بعدما أسقط الجيش الجزائري مسيّرة مالية في أبريل/نيسان 2025.

وقالت باماكو إن الطائرة أسقطت فوق أراضيها، بينما أكدت الجزائر أنها انتهكت مجالها الجوي.

وفي تصريح مشترك رحب تبون بـ" أخي الفاضل" تياني، منوها بـ" زيارة كنا ننتظرها منذ مدة وتحققت والحمد لله" بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وتابع: " بهذه الزيارة، ننهي مرحلة كانت غير طبيعية اتسمت بالبرودة بين البلدين، رغم أن الشعبين الشقيقين استمرا في التواصل مع بعضهما البعض".

من جانبه، قال تياني: " إن حضورنا اليوم يعكس الأهمية التي نوليها لتعزيز علاقات التعاون بين بلدينا".

وأعرب عن" الإرادة المشتركة.

لإضفاء دينامية جديدية على تعاوننا".

ووصل تياني على رأس وفد كبير الأحد إلى العاصمة الجزائرية، بدعوة من تبون الذي كان في استقباله في المطار، وأقام له استقبالا كذلك في مقر رئاسة الجمهورية.

وعقب حادثة المسيّرة، قرّر قادة المجالس العسكرية في الدول الثلاث استدعاء سفرائهم المعتمدين في الجزائر" للتشاور".

وردّت الأخيرة بسحب ممثليها من مالي والنيجر وتأجيل وصول السفير المعيّن إلى بوركينا فاسو.

إلا أن الجزائر أعلنت الخميس أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، وأن سفير الأخيرة استأنف مهامه لديها.

وفي مجال الطاقة، أعلن تبون الاتفاق مع رئيس المجلس العسكري على" الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر عبر التراب النيجري".

أضاف: " مباشرة بعد شهر رمضان، ستنطلق الإجراءات العملية للشروع في وضع الأنبوب على الأراضي النيجرية".

وقبل سنة وقّعت الجزائر ونيجيريا والنيجر سلسلة اتفاقيات لتسريع إنجاز" مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء" الذي يمتدّ لأكثر من أربعة آلاف كيلومتر لتصدير الغاز النيجيري إلى أوروبا.

ومن المفترض أن ينقل هذا الأنبوب عند اكتمال بنائه، مليارات الأمتار المكعبة من نيجيريا إلى النيجر ثم الجزائر، ومنها إلى الاتحاد الأوروبي سواء عبر أنبوب" ترانسميد" الذي ينقل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا عبر تونس، أو عبر تحويله إلى غاز طبيعي مسال ونقله على متن سفن.

وفي حين زار وفد جزائري الجمعة بوركينا فاسو لتعزيز التعاون في قطاعي المناجم والمحروقات، يبقى السؤال مطروحا عما إذا كانت زيارة تياني ستتيح أيضا إعادة الدفء إلى العلاقات بين الجزائر ومالي.

وتأخذ باماكو على الجزائر" تقاربها مع الجماعات الإرهابية"، لا سيما في المنطقة الحدودية بين البلدين.

وقال دبلوماسي في وزارة الخارجية المالية لوكالة الأنباء الفرنسية" نحن في كونفدرالية ولسنا في زواج.

النيجر حرّة في إقامة علاقات مع من تشاء، شريطة ألّا يضرّ ذلك بمصالح الكونفدرالية".

غير أنّ مستشارا في الرئاسة المالية قال لوكالة الأنباء الفرنسية: " نحتاج إلى إيضاحات.

في إطار الكونفدرالية، كان ينبغي إبلاغنا ومعرفة الأسباب".

وأكد تياني من الجزائر: " نحن على قناعة بأن صفحة مهمة من تاريخ الساحل وأفريقيا تُكتب اليوم، وكل دولة ستختار موقعها وفق قناعاتها ومصالحها والقيم التي تؤمن بها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك