العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
عامة

توت عنخ آمون.. اللعنة الغامضة تنهي صمت التاريخ

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع

إيلاف من القاهرة: تمر اليوم الذكرى 103 للكشف الأثري الذي يصفه البعض بالأكثر أهمية في تاريخ الحضارة الإنسانية، ويراه البعض الآخر بمثابة صك الخلود لحضارة مصر، ففي 16 فبراير (شباط) عام 1923، أنهى هوارد ك...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى 103 للكشف الأثري عن مقبرة توت عنخ آمون، الذي يُعد من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ. فتح هوارد كارتر الحجرة الداخلية للمقبرة في 16 فبراير 1923، ليكشف عن كنوز ذهبية وقطع أثرية فريدة. تضم المقبرة أكثر من 5,000 قطعة أثرية، من بينها القناع الذهبي الشهير والخنجر المصنوع من حديد نيزكي.
  • فتح هوارد كارتر الحجرة الداخلية لمقبرة توت عنخ آمون في 16 فبراير 1923
  • تضم المقبرة أكثر من 5,000 قطعة أثرية بينها القناع الذهبي والخنجر النيزكي
  • من المقرر عرض المجموعة الكاملة لأول مرة في المتحف المصري الكبير بالقاهرة
من: هوارد كارتر أين: وادي الملوك بالأقصر متى: 16 فبراير 1923

إيلاف من القاهرة: تمر اليوم الذكرى 103 للكشف الأثري الذي يصفه البعض بالأكثر أهمية في تاريخ الحضارة الإنسانية، ويراه البعض الآخر بمثابة صك الخلود لحضارة مصر، ففي 16 فبراير (شباط) عام 1923، أنهى هوارد كارتر، عالم الآثار البريطاني، صمت التاريخ، وفتح الحجرة الداخلية لمقبرة توت عنخ آمون.

لم يكن ذلك مجرد كشف أثري عابر، بل كان موعد الحضارة المصرية القديمة مع الخلود في ذاكرة العالم الحديث.

بين كنوز المقبرة الذهبية، كان القناع الجنائزي للفرعون الصبي يتألق، ليغدو أيقونة ثقافية عالمية، ونافذة يطل منها المعاصرون على عظمة مصر الخالدة.

كان توت عنخ آمون، الذي يُلقب أحيانا بـ" الفرعون الطفل"، قد اعتلى العرش في العاشرة من عمره، ومكث عليه تسع سنوات فقط، بين عامي 1332 و1323 قبل الميلاد.

حكم في زمن سابق لحرب طروادة بنحو قرنين، وقبل تأسيس روما بستة قرون.

مع هذه المكانة التاريخية، ظل طي النسيان لقرون طويلة، لا يُذكر إلا في النادر.

لم يشتهر في العصر الحديث بفتوحاته أو تماثيله الضخمة، بل بمقبرته الوحيدة التي بقيت بعيدة على النهب والعبث.

الزمن يتجمد احتراماً لأهل المقبرة.

في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) 1922، عثرت بعثة كارتر على مدخل المقبرة التي تحمل الرمز" كي في 62"، وكان بابها مسدودا بالأختام الأصلية، في مشهد مهيب كأن الزمن تجمّد احتراما لساكنها.

بعد أشهر، وفي السابع عشر من فبراير (شباط) 1923، جرى فتح حجرة الدفن بحضور مسؤولين من دائرة الآثار والسلطات المصرية، في إجراء أراد له كارتر أن يكون علنيا، حتى لا يلتبس الأمر على أحد.

ما إن انفتح الممر، حتى توهج جدار ذهبي لحجرة كبيرة زاد طولها عن الخمسة أمتار.

كان الجدار يطوّق التابوت ويشغل معظم الفراغ، فلا يتسع الممر حوله لأكثر من 65 سنتيمترا، ما جعل الاقتراب منه شبه مستحيل للكثيرين، وفقاً لتقرير شبكة RT الروسية.

لم تكن القطع التي عثر في المقبرة كلها طقسية أو مخصصة للدفن، كما كان يعتقد سابقا.

بل أثبتت الأبحاث أن كثيرا منها كان مستخدما في حياة توت عنخ آمون اليومية، وهو ما قلب فكرة قديمة عن طقوس الدفن المصرية.

عناصر لا توجد مجتمعة إلا في النيازك.

من تلك القطع سوار مرصّع بخنفساء الجعران، والخنجر الأسطوري الذي صنع نصلُه من حديد نيزكي، وتبين بالتحليل أن نسبة النيكل فيه تبلغ نحو 11 بالمئة، علاوة على الكوبالت، وهي عناصر لا توجد مجتمعة إلا في النيازك.

خلف هذا الخنجر، الذي جاء من الفضاء، قصة عشق أبدي بين الفرعون وعناصر الكون.

ضمت المقبرة أيضا أربعة توابيت وثلاثة توابيت داخل بعضها، مصنوعة من معادن نفيسة، حفظت جثمان الفرعون المحنّط.

إلى جانبها، وُضعت الأواني الكانوبية من المرمر، بغطاء على شكل رأس إنسان أو حيوان، استُخدمت لحفظ الأحشاء المستأصلة في التحنيط.

في زوايا الحجرة، اكتملت العدّة الجنائزية بأربعمئة وثلاثة عشر تمثالا صغيرا من الأوشابتي، مصنوعة من الحجر والخشب والخزف، كانت ترافق المتوفى لتؤدي عنه الأعمال في العالم الآخر.

عُثر أيضا على نحو مئة وثلاثين سلة من الخوص، لا تزال تحتفظ بآثار المكسرات والتمور والبذور، كأن الموتى لا يزالون ينتظرون موائدهم.

الأكثر إثارة، والأشد التصاقا بالذاكرة الشعبية، هو تلك الأسطورة التي تسمى" لعنة الفراعنة".

مع اكتشاف المقبرة، بدأت الصحف الأوروبية تروي حكايات مروّعة عن وفاة اللورد كارنارفون، ممول البعثة، في ربيع 1923، بعد أن لدغته بعوضة.

وانساقت الأقلام خلف الخيال، حتى تحولت الحادثة إلى سلسلة طويلة من الأساطير التي ربطت الموت بمن ينتهك حرمة الفراعنة.

غير أن كل التحقيقات العلمية ووثائق البعثة تنفي هذه الخرافات جملةً وتفصيلا.

لم يُعثر على أي نص لعنة داخل المقبرة، بل على العكس: الجدران كانت تزدان بالأدعية وأسماء الآلهة التي استُدعيت لحماية الفرعون في رحلته الأبدية.

والأهم أن هوارد كارتر نفسه، الذي أمضى سنوات في المقبرة، عاش حتى عام 1939، وأمضى عمرا مديدا بعد اكتشافه الفريد.

هكذا، لا تزال كنوز توت عنخ آمون تسكن وجدان الإنسانية، لا كلعنة تحوم فوق الرؤوس، بل كأثر ينبض بالحياة، ويحكي قصة حضارة آمنت بالخلود، فصنعته بيدها من ذهب الأرض وحديد السماء.

تحتوي المقبرة على أكثر من 5,000 قطعة أثرية، استغرق كارتر وفريقه 10 سنوات لتوثيقها وترميمها.

- الهيكل الداخلي: تتكون من سلم هابط بـ 16 درجة، ممر، وأربع حجرات صغيرة: (الغرفة الأمامية، الملحق، حجرة الدفن، وحجرة الكنز).

- الكنوز الرئيسية: تشمل القناع الذهبي الشهير (يزن أكثر من 10 كجم)، والتابوت المصنوع من الذهب الخالص (يزن 110 كجم)، بالإضافة إلى العجلات الحربية والأثاث الجنائزي.

- المومياء: هي المومياء الملكية الوحيدة التي ظلت في مكانها الأصلي داخل المقبرة بوادي الملوك لجذب الزوار، بينما نُقلت أغلب المقتنيات الأخرى.

- المتحف المصري الكبير (GEM): من المقرر أن تُعرض المجموعة الكاملة لكنوز الملك (أكثر من 5,000 قطعة) لأول مرة معاً في قاعات مخصصة داخل المتحف المصري الكبير بالقاهرة.

- المتحف المصري بالتحرير: لا تزال بعض القطع تعرض هناك مؤقتاً لحين استكمال نقلها النهائي للمتحف الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك