في تصريح مثير، اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل واضح بوجود كائنات فضائية، وأنه لا أحد نجح في معرفة كيف تطير بتلك الطريقة العجائبية.
وهذا أول اعتراف له، لا يحمل أي تأويل عكس تصريحاته السابقة حول الموضوع التي كانت تلميحية.
وهو هنا يقوم، من دون شك رفقة آخرين، ربما بدور إعداد البشرية للقاء حضارات فضائية، خلال السنوات أو العقود المقبلة.
ويحضر موضوع الكائنات الفضائية في الثقافة الأمريكية منذ عقود، والآن تحول إلى موضوع يشغل البشرية، وانتقل الى الساحة السياسية، حيث أصبح موضوعا حاضرا في نقاشات الكونغرس الأمريكي، منذ سنة 2020 عندما اعترف البنتاغون بوجود أجسام طائرة غريبة في أجواء الولايات المتحدة وباقي العالم يصعب فهمها.
ويؤكد أن هذه الأجسام التي يطلق عليها في الثقافة الشعبية «الأطباق الطائرة» ليست ظواهر طبيعية، وليس إنتاجا إنسانيا، أي لا تعود لدول أخرى منافسة، مثل روسيا والصين، وإنما تقف وراءها قوى ذكية.
في غضون ذلك، يعتبر تصريح رئيس أمريكي من مرتبة باراك أوباما، وهو الرئيس المعروف بانتقاء أفكاره وكتاباته وتصريحاته، حول موضوع كان حتى الأمس القريب ضمن الفانتازيا، حول الكائنات الفضائية منعطفا حقيقيا.
وعمليا، منذ سنوات، والرئيس السابق يلمح الى وجود شيء غامض في الفضاء، وكان تصريحه الأول في يناير 2015 عندما كان في البيت الأبيض، حيث اعترف بوجود ملفات سرية حول هذه الظاهرة.
ثم أبرز في مذكراته سنة 2020 وجود ظواهر غريبة في الفضاء.
وخلال مايو 2021، اعترف في برنامج جيمس غوردين بما يلي، «هناك صور وتسجيلات لأجسام في السماء لا نعرف بالضبط ما هي.
لا يمكننا تفسير كيف كانت تتحرك أو مسارها».
وطيلة السنوات اللاحقة، كان كلما سنحت له الفرصة يشير الى وجود أجسام في الفضاء ذات تكنولوجيا غير معروفة، ويوم السبت 14 فبراير الجاري في برنامج بودكاست، الذي يديره براين تايلر كوهين، جاء في رده على جواب حول الكائنات الفضائية حيث قال بشكل واضح «إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم، وهم ليسوا محتجزين في القاعدة 51؟ لا توجد منشأة تحت الأرض، ما لم تكن هناك مؤامرة ضخمة وأخفوها عن رئيس الولايات المتحدة».
وهكذا يكون أوباما قد أدلى بتصريح مهم للغاية حول هذا الموضوع الغامض، باعترافه بوجود كائنات فضائية، وفي الوقت ذاته، رفع من الغموض بتلميح نسبي باحتمال وجود مؤامرة ما، وقد يعني بهذا خضوع الموضوع لاستراتيجية تقنية تجزئة الملفات الحساسة، حتى لا يطلع عليها سوى المشرفين عليها ويتم استثناء حتى الرئيس.
موضوع الكائنات الفضائية تحول إلى موضوع يشغل البشرية، وانتقل الى الساحة السياسية، حيث أصبح موضوعا حاضرا في نقاشات الكونغرس الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك