فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

ذات يوم: أين ذهب الناس الذين احترقت بيوتهم؟

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
3

لم يكن ذلك اليوم عاديًا في ذاكرة البحرين. . ففي خمسينات القرن الماضي، وتحديدًا في صيف العام 1953 وبين أزقة القضيبية ومنازلها المتقاربة، اندلعت ألسنة النار فجأة، لتتحول خلال ساعات قليلة إلى أحد أكثر ال...

ملخص مرصد
في صيف 1953، اندلع حريق كبير في القضيبية بالبحرين، مما أدى إلى تشريد عشرات الأهالي. تمددت النيران بسرعة بسبب مواد البناء التقليدية وضعف وسائل الإطفاء. بادر الوجيه أحمد بن يوسف فخرو بتوفير المأوى والطعام والملابس للمتضررين، وهو ما وثقته رسالة من رئيس نادي البحرين آنذاك.
  • اندلع حريق كبير في القضيبية بالبحرين صيف 1953 وتسبب بتشريد عشرات الأهالي
  • تسببت مواد البناء التقليدية وضعف وسائل الإطفاء في انتشار النيران بسرعة
  • بادر الوجيه أحمد بن يوسف فخرو بتوفير المأوى والطعام والملابس للمتضررين
من: الوجيه أحمد بن يوسف فخرو أين: القضيبية، البحرين

لم يكن ذلك اليوم عاديًا في ذاكرة البحرين.

ففي خمسينات القرن الماضي، وتحديدًا في صيف العام 1953 وبين أزقة القضيبية ومنازلها المتقاربة، اندلعت ألسنة النار فجأة، لتتحول خلال ساعات قليلة إلى أحد أكثر الحرائق حضورًا في الذاكرة الشعبية البحرينية، وأقلها وضوحًا في الوثائق.

بحسب روايات متطابقة لكبار السن، بدأت النيران في أحد البيوت، ثم تمددت بسرعة غير مألوفة، مدفوعة بمواد البناء السائدة آنذاك من الأخشاب وسعف النخيل، وبرياح ساعدت على انتشارها، ولم تكن وسائل الإطفاء متطورة، ولا شبكات المياه مهيأة لمواجهة حريق واسع النطاق؛ فارتفعت الخسائر، وتعاظمت مشاعر الخوف والذهول.

عند العودة إلى الأرشيف الصحافي المتاح، تذكر بعض الصحف وقوع حريق كبير في القضيبية، وتحدثت عن أضرار واسعة، من دون الخوض في أسبابه، ولا توجد تقارير تحقيق منشورة أو نتائج رسمية متداولة للرأي العام، وهو أمر كان شائعًا في تلك المرحلة الزمنية.

لكن السؤال: أين ذهب الناس الذين احترقت بيوتهم؟ والجواب يكشف عن واحدة من أجمل سمات أهل البحرين.

تسبب ذلك الحريق في تشريد عشرات الأهالي، لكن ما لا يعرفه الكثيرون، أن المرحوم الوجيه الحاج أحمد بن يوسف فخرو بادر إلى توفير المأوى للمتضررين، بل تكفل بتقديم الطعام والملابس وكل معونة لازمة لهم، ويؤكد ذلك رسالة وجهها رئيس نادي البحرين المرحوم عيسى بن محمد الحادي إلى إدارة النادي لتوجيه خطاب عرفان وامتنان وشكر إلى الحاج أحمد فخرو على ما قام به من عمل إنساني وخيري نبيل، يستحق التوثيق كصورة من صور التكافل الراسخ في المجتمع البحريني، ضمن ذاكرة “ذات يوم”.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك