أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع في نيجيريا، اليوم الإثنين، بأن نحو 100 عسكري أميركي وصلوا إلى البلاد الواقعة في غرب إفريقيا، في وقت تكثف فيه واشنطن عملياتها العسكرية لاستهداف المتشددين.
ويتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيجيريا بالتقاعس عن حماية المسيحيين من المتشددين في شمال غربي البلاد.
وتنفي نيجيريا ممارسة أي تمييز على أساس ديني، مؤكدة أن قواتها الأمنية تستهدف الجماعات المسلحة التي تهاجم المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وشنت الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي غارات استهدفت متشددين مرتبطين بـتنظيم الدولة، ويعمل فريق صغير من العسكريين الأميركيين على الأرض للمساعدة في تعزيز قدرات نيجيريا المتعلقة بالمخابرات.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية أن عدة طائرات تقل عسكريين ومعدات أميركية توجهت خلال الأيام القليلة الماضية إلى الولايات الشمالية في نيجيريا.
وقال الميجر جنرال سامايلا أوبا، المتحدث باسم قيادة الدفاع النيجيرية، إن القوات الأميركية ستتولى مهمة تدريب القوات المحلية وتقديم المشورة لها، لكنها لن تشارك في أي عمليات قتالية.
وذكر الجيش النيجيري في وقت سابق من فبراير/ شباط الجاري أنه يتوقع وصول نحو 200 عسكري أميركي إضافي.
وتقر نيجيريا بوجود مشاكل أمنية خطيرة، لكنها تنفي تعرض المسيحيين لاضطهاد واسع النطاق أو ممنهج.
وقبل يومين، قتل 46 شخصًا على الأقل في هجمات شنها مسلحون على 3 قرى في ولاية النيجر بوسط غرب نيجيريا، وفق ما أفاد مصدر في منظمة إنسانية لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر، الذي لم يشأ كشف هويته، إن" 38 شخصًا قتلوا بالرصاص أو ذبحًا" في قرية كونكوسو، فيما" قتل 7 في تونغان ماكيري"، إضافة إلى" مقتل شخص واحد في بيسا".
وتتبع القرى الثلاث للحكومة المحلية في بورغو المحاذية لولاية كوارا، حيث قتل متطرفون أكثر من 160 شخصًا في مطلع فبراير/ شباط الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك