روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
عامة

«أملاك» الاحتلال: مسمار جديد في نعش أوسلو

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

استجابة لاقتراح مشترك من وزراء الحرب والمالية والعدل، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على ابتداء عمليات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ سنة 1967، بانتهاك صارخ لقرارات أممية عديدة، خاصة ر...

ملخص مرصد
صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على بدء عمليات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية للمرة الأولى منذ 1967، في خطوة تنتهك قرارات أممية وتضرب اتفاقيات أوسلو. القرار يشمل المنطقة (ج) التي تمثل 61% من مساحة الضفة، ويخصص الأراضي بنسبة 99% لإسرائيليين مقابل 0.24% للفلسطينيين. الحكومة خصصت 244 مليون شيكل واستحدثت 35 وظيفة لتنفيذ عمليات التسجيل.
  • مجلس الوزراء الإسرائيلي يصادق على تسجيل الأراضي بالضفة لأول مرة منذ 1967
  • القرار ينتهك قرار الأمم المتحدة 2334 ويضرب اتفاقيات أوسلو
  • تخصيص 244 مليون شيكل و35 وظيفة لتنفيذ عمليات التسجيل
من: مجلس الوزراء الإسرائيلي أين: الضفة الغربية

استجابة لاقتراح مشترك من وزراء الحرب والمالية والعدل، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على ابتداء عمليات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ سنة 1967، بانتهاك صارخ لقرارات أممية عديدة، خاصة رقم 2334 أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2016، الذي يطالب بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967.

أكثر من هذا، ولعله الأهمّ من حيث الدلالة السياسية، أن قرار حكومة الاحتلال يدقّ مسماراً جديداً في ما تبقى من نعش اتفاقيات أوسلو لسنة 1995، بالنظر إلى أن عمليات تسجيل الأراضي، أي استملاكها فعلياً من جانب دولة الاحتلال قبيل تمليكها إلى مستوطنين أو مؤسسات استيطانية حكومية أو خاصة، تشمل المنطقة (ج) التي أخضعتها نصوص أوسلو لسيطرة إسرائيلية عسكرية ومدنية كاملة، شريطة أن تُعاد تدريجياً إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي لم يحدث عملياً.

كذلك فإن قرار تسجيل الأراضي، بما تضمنه من تخصيص ميزانية بقيمة 244 مليون شيكل واستحداث 35 وظيفة في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية لتنفيذ أعمال التسجيل، إنما ينقل إلى مستويات التطبيق الفعلي قرارات سابقة اتخذها مؤخراً مجلس الاحتلال الوزاري الأمني، وقضت بتوسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية لتشمل المنطقتين (أ) و(ب) من الضفة الغربية.

وبموجب نصوص أوسلو تخضع المنطقة (أ) للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة (ب) للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وليست القرارات الإسرائيلية الأخيرة أقلّ من إبطال على الأرض لما جاءت به الاتفاقيات على الورق.

واستملاك الاحتلال لأراض فلسطينية في المنطقة (ج) يعني عملياً مصادرة ما يقارب 61٪ من مساحة الضفة الغربية، التي سوف تُخصص لاحقاً لأفراد إسرائيليين بمعدل 99٪، مقابل 0,24٪ للفلسطينيين، حسب تجارب استملاك قسري سابقة كشفت عنها النقاب منظمات إسرائيلية مثل “السلام الآن”.

وهذا يعني إفساح المجال أمام توسيع نطاق البؤر الاستيطانية التي لن يطول الوقت حتى تتحول إلى مستوطنات أمر واقع، كما يترجم تصريح وزير المالية المتطرف العنصري بأن قرار الاستملاك “ثورة استيطانية”.

وإذا كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد رضخ لاعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المشاريع الإسرائيلية لضمّ الضفة الغربية، فإن قرار الحكومة الأخير حول تسجيل الأراضي، وبالتالي استملاكها عملياً، إنما يلتف على اعتراض البيت الأبيض في صيغة “ناعمة” من حيث الشكل، ولكنها خشنة وثقيلة وفظة من حيث المضمون.

ذلك يفسر ردود الأفعال الأمريكية الرسمية الخجولة على مبادرة وزراء الحرب والمالية والعدل، الذين ليسوا في نهاية المطاف سوى أصوات سيدهم رئيس الحكومة.

وهذه القرارات العنصرية والاستيطانية والتمييزية، وسياسات الائتلاف الإسرائيلي الحاكم جميعها في الواقع، جديرة بما هو أجدى فاعلية من إطلاق نداءات الاستنكار والإدانة والمناشدة من جانب السلطة الفلسطينية والدول العربية وما يسمى المجتمع الدولي.

وأمّا في الشارع الشعبي الفلسطيني، فإذا لم تكن هذه جديرة بتنشيط أشكال مقاومة عميقة وجذرية، فأي نهج للاحتلال يتوجب أن يطلق انتفاضة جديدة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك