أكد المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، اليوم الاثنين، تمسك قوى الإطار التنسيقي بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، نافياً وجود أي توجه لسحب الترشيح أو استبداله، وقال الفتلاوي في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، وتابعته شبكة 964، إن “الهدوء هو السائد داخل الإطار”، كما أن الظروف كانت “شخصية” وراء عدم حضور المالكي لاجتماع الإطار المقرر في بيت همام حمودي، والذي تأجل مرتين خلال 48 ساعة، كاشفاً أن هناك انتظاراً لوصول السفير العراقي في واشنطن، إلى بغداد غداً أو بعده.
وذكر الفتلاوي، أن “ما يحدث الآن في الإطار التنسيقي، هو “هدوء”، القضية لا تتعلق بأمر شخصي للسيد المالكي، حتى يقف قادة “مستحين”، ولو كان لديهم قرار بسحب ترشيح السيد المالكي، لفاتحوا السيد المالكي بالموضوع، لكنهم ما زالوا متمسكين بالسيد المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء”.
وأضاف، أن “ما يرد الآن بأن هناك عقوبات وقائمة و”لستة” و”مينيو”، هذه الأمور غير موجودة، والسفير العراقي لدى الولايات المتحدة سيصل إلى بغداد يوم غد أو بعد غد، وإذا كانت هناك رسالة من واشنطن فستكون واضحة للقادة السياسيين وللحكومة”.
وأشار إلى أن “السيد المالكي مكلف من الإطار التنسيقي بهذا الترشيح، وليس بوسعه التنازل عنه، والكرة الآن في ملعب الإطار التنسيقي ليقرر”، مبيناً أن “السيد المالكي ليس من الأشخاص الذين تزعزعهم “الجعجعة الإعلامية”، ولازال ثابتاً ومصراً على الترشيح”.
ورداً على سؤال الإعلامي أحمد ملا طلال، حول سبب رفض المالكي اجتماع الإطار المقرر يوم أمس (الأحد) في منزل همام حمودي، والذي تأجل، واجتماع آخر كان يفترض أن يعقد اليوم (الاثنين) وتأجل أيضاً، قال الفتلاوي “لم تكن هناك أسباب تتعلق بطبيعية الاجتماع، وإنما أسباب شخصية، تتعلق بشخصية المالكي، كان لديه التزامات أو أمر آخر، ولم يكن الموضوع اعتراضاً على رأي معين من آراء الاخوة”.
ونفى الفتلاوي، نية الإطار اختيار شخص بديل عن نوري المالكي في الاجتماع الذي تم تأجيله، مؤكداً “لا اعتقد أن هناك شيئاً من هذا القبيل بالوقت الحاضر، ولو كان هناك شيء لما تأخر الإطار التنسيقي بإعلانه بطريقه أو بأخرى”.
وتابع الفتلاوي، أن “تغريدة ترامب، جعلت ترشيح السيد المالكي أمام مفترق طرق، ونحن اليوم أمام حرج، حتى المجتمع منقسم، فقسم خائف من العقوبات والحصار وهناك تهويل كبير لهذا الموضوع وكأن العراق الآن في مهب الريح، ولا يعلمون بأن العالم بحاجة ماسة لنفط العراق”، موضحاً أن “الوضع الإقليمي يجعل العالم بحاجة ماسة إلى العراق وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ولا يمكنها التعامل مع العراق كما تتعامل مع فنزويلا أو غيرها من الدول”.
وأضاف الفتلاوي، أن “الناس لا تفهم أن قضايا التهديد هي فقط للاستهلاك ولا يمكن تنفيذ هذه التهديدات بالوقت الحاضر، والعراق عندما حوصر في التسعينيات، حوصر لأنه كانت هناك 33 دولة ضده”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك