العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

الجراحة بعد سن الثمانين.. لماذا لا ينبغي تجنب الجراحات الضرورية لكبار السن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يعتقد الكثيرون بأن من يبلغ الثمانين من عمره يصبح عرضةً للأمراض، فكون الشخص في الثمانين من عمره يعني تصنيفه ضمن فئة" عالية الخطورة" حتى بالنسبة للجراحة إلا أن هذا المفهوم يتغير اليوم بسرعة فبفضل التقدم...

ملخص مرصد
تشير التطورات الطبية الحديثة إلى أن العمر وحده لم يعد مبرراً لتجنب الجراحات الضرورية لكبار السن فوق الثمانين عاماً. فالتقنيات طفيفة التوغل والتخدير الحديث والرعاية الحرجة قللت المضاعفات بشكل كبير. يؤكد الخبراء أن التقييم الشامل قبل الجراحة يسمح بتصميم خطط علاجية مخصصة تحسن النتائج وتحافظ على جودة الحياة.
  • التقنيات طفيفة التوغل والتخدير الحديث قللت مخاطر الجراحة لكبار السن
  • التقييم الشامل قبل الجراحة يسمح بتصميم خطط علاجية مخصصة
  • الجراحة لم تعد مقتصرة على البقاء على قيد الحياة بل تهدف لتحسين جودة الحياة
من: الدكتورة أنوميتا سينها (استشارية أولى في الجراحة طفيفة التوغل وجراحة الليزر والمناظير المتقدمة في الهند) أين: الهند

يعتقد الكثيرون بأن من يبلغ الثمانين من عمره يصبح عرضةً للأمراض، فكون الشخص في الثمانين من عمره يعني تصنيفه ضمن فئة" عالية الخطورة" حتى بالنسبة للجراحة إلا أن هذا المفهوم يتغير اليوم بسرعة فبفضل التقدم في الجراحة طفيفة التوغل، وإجراءات منظار البطن، والتخدير الحديث، والرعاية الحرجة، لم يعد العمر وحده سببًا لحرمان المريض من العلاج الذي قد ينقذ حياته وفقا لموقع تايمز ناو.

مع تزايد نسبة كبار السن في العالم، يتم تشخيص المزيد من كبار السن فوق الثمانين عامًا بأمراض مثل أمراض المرارة، والفتق، وانسداد الأمعاء، والأورام، وتضخم البروستاتا.

تقليديًا، كان يُنصح العديد من المرضى المسنين باتباع نهج" العلاج التحفظي" نظرًا لخطورة الجراحة لكن وفقًا للدكتورة أنوميتا سينها، استشارية أولى في الجراحة طفيفة التوغل، وجراحة الليزر، وجراحة المناظير المتقدمة فى الهند، فإن هذا النهج قديم.

قالت الطبيبة: " يختلف كبار السن اليوم اختلافًا كبيرًا عن الأجيال السابقة فالعديد ممن هم في الثمانينيات من عمرهم ما زالوا يتمتعون بنشاط بدني، وذهن متيقظ، واستقلالية اجتماعية.

يسافرون، ويمارسون الرياضة، وعندما يُصاب هؤلاء الأفراد بمشاكل جراحية، فإن تجنب العلاج أو تأخيره غالبًا ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ودخول متكرر إلى المستشفى، وتدهور في جودة الحياة".

لقد حسّنت الرعاية الصحية الحديثة بشكل كبير من سلامة العمليات الجراحية لدى المرضى المسنين وقد ساهمت الابتكارات في الفحص قبل الجراحة، وتقنيات التصوير، ومراقبة التخدير، والرعاية بعد الجراحة في تقليل المضاعفات بشكل ملحوظ لدى الفئات العمرية الأكثر عرضة للخطر.

لماذا تُعتبر الجراحة طفيفة التوغل نقلة نوعية؟بحسب الدكتور سينها، تُعدّ جراحة المناظير والليزر من أهمّ الإنجازات التي طرأت على حياة كبار السن.

فمقارنةً بالجراحة التقليدية المفتوحة، توفّر التقنيات طفيفة التوغل ما يلي:

تُعدّ هذه الفوائد بالغة الأهمية للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا، فالحركة السريعة تُقلّل من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، والجلطات الدموية، وضعف العضلات، وهي مشاكل شائعة لدى كبار السن.

وقال الدكتور سينها: " لقد أحدثت التطورات في التخدير، والمراقبة، والأشعة، والرعاية ما بعد الجراحة نقلة نوعية في نتائج الفئات العمرية عالية الخطورة.

وأصبحت التقنيات طفيفة التوغل، مثل جراحة المناظير وجراحة الليزر، ذات قيمة خاصة".

يقول الأطباء إن الحالة الصحية تختلف من مريض لآخر ممن تجاوزوا الثمانين عاماً، فبعضهم يتمتع بصحة جيدة ونشاط، بينما قد يعاني آخرون من أمراض مزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، أو قصور الكلى.

ولذلك، يُعد التقييم الشامل قبل الجراحة أمراً بالغ الأهمية.

قال الدكتور سينها: " إن تقييم صحة القلب، ووظائف الكلى، والقدرة على الحركة، واليقظة الذهنية، يُمكّن الأطباء من تصميم خطط جراحية وتعافي مُخصصة.

هذا النهج المُصمم خصيصاً يُقلل المخاطر بشكل كبير ويُحسّن النتائج، مما يضمن أن الجراحة لا تقتصر على النجاة فحسب، بل تُعنى أيضاً بتحسين جودة الحياة".

هل الجراحة المفتوحة خيار قابل للتطبيق؟على الرغم من تفضيل التقنيات طفيفة التوغل، إلا أن بعض الحالات المعقدة أو المتقدمة قد تتطلب جراحة مفتوحة حتى في مثل هذه الحالات، ساهمت الرعاية الحديثة في وحدات العناية المركزة، ومكافحة العدوى، وبرامج إعادة التأهيل المنظمة، بشكل كبير في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة والتعافي لدى المرضى المسنين.

على الرغم من أن هذه الإجراءات تنطوي على مخاطر أعلى، إلا أن التخطيط الدقيق ودعم الرعاية الحرجة الحديثة يمكن أن يساعد المرضى على تجاوز فترة التعافي بنجاح.

يعتقد الخبراء أن التقييم السليم والتخطيط المتقن والتكنولوجيا الحديثة يمكن أن تساعد كبار السن ليس فقط على الخضوع للإجراءات الطبية بأمان، بل أيضاً على العودة السريعة إلى حياة نشطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك